آخر الأخبار: 48 ساعة حاسمة في لبنان.. والانسداد يتسيد الموقف

آخر الأخبار: 48 ساعة حاسمة في لبنان.. والانسداد يتسيد الموقف

- ‎فيالتغطية الإخبارية
403

التغطية الإخبارية مستمرة من موقع بوصلة الإخباري حيث نقدم لكم أخبار لبنان والعالم

بعد مرور 12 يوماً على استقالة حكومة لبنان، لم تتكشّف وتيرة الاتصالات السياسيّة الجارية في الكواليس، عن أيّ تطوّر إيجابي بعد، في شأن شقّ النفق المقفل أمام انطلاق الاستحقاق الحكومي، في حين تردّدت معلومات مفادها أنّ الساعات الـ 48 المقبلة، قد تكون ساعات مفصليّة حاسمة، بالنسبة إلى نقطة الانطلاق الجوهريّة لمسار الاستشارات النيابية الملزِمة، التي يتعيّن على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحديد موعدها، حال إتمام التوافق حول التكليف.. في وقت تواصلت انتفاضة التلاميذ، بينما نظم عدد من الناشطين وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية.

بحسب مصادر «البيان»، أن العقبة التي تعترض التوافق، تتصل بالشروط المسبقة لتأليف الحكومة، وهو السبب الرئيس الذي جعل رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، يصرّ على رغبته في عدم إعادة تكليفه تأليف الحكومة الجديدة، لافتين إلى أنّ الأزمة الحكوميّة لم تعد أزمة تكليف، بقدر ما هي أزمة إقناع سعد الحريري بترؤس الحكومة الجديدة، في ظلّ معلومات أشارت إلى أنّ قراره مرتبط بضغوط دوليّة، بعدم السير في حكومة تضمّ «حزب الله».

وبات الوضع السياسي على سقوف متفاوتة: الانتفاضة، في يومها الـ 25 اليوم، لا تبدو أنّها ترضى بـ «الترقيع»، وبوضع مشابه لما كان عليه الوضع قبل انطلاقتها في 17 أكتوبر الماضي ، فيما الطبقة السياسية تتصرّف وكأنّ المسألة مسألة استقالة حكومة، ومحاولة تشكيل حكومة جديدة، مثلما كان يجري في ظروف عادية. ومن هنا، ارتفع منسوب المخاوف، من أن يعود لبنان من جديد ساحة للتجاذبات الإقليمية والدولية.

تدخّل دولي

وتحت وطأة الوضع الذي فرضه رئيس الجمهورية بتأخيره الاستشارات النيابية الملزِمة، و«حزب الله» برفضه الخروج من الحلبة الحكوميّة، كان لافتاً دخول المجتمع الدولي على خطّ الأزمة، عبر جملة تصريحات وتحرّكات ديبلوماسيّة غربيّة، تصدّرها تصريح ربْط الساحتين اللبنانية والعراقية، على لسان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في وعاء واحد، ضدّ النفوذ الإيراني في كلا البلدين، بينما تكثفت اللقاءات الدبلوماسية مع المسؤولين اللبنانيين على أكثر من مستوى، أممي وأوروبي، بالتزامن مع تحذير نوعي من البنك الدولي، من «مخاطر متزايدة على الاستقرار الاقتصادي والمالي في لبنان»، ربطاً بالفراغ الحكومي الحاصل. وذلك، عدا عما سيحمله الموفد الفرنسي كريستوف فارنو إلى بيروت الأسبوع الطالع، لاستطلاع الأجواء السياسية اللبنانية، وإمكانية بلورة تصوّر مشترك بين اللبنانيّين أنفسهم للخروج من أزمتهم.

حلقة مفرغة

وفي الانتظار، ولأنّ ما يجري من اتصالات لم يلامس الإيجابيّة، ولو بشكل طفيف، وما زال يدور في حلقة مفرغة، على حدّ ما أكدت مصادر معنيّة بحركة الاتصالات لـ «البيان»، فإنّ الأمور ما زالت متوقفة عند رفض رئيس الحكومة المستقيل، العودة إلى رئاسة الحكومة، حيث لم تنجح الاتصالات معه لثنيه عن هذا الرفض، مع تأكيده أنه لا يمكنه قبول تكليفه مهمّة تشكيل الحكومة، ما لم يُعطَ الضوء الآخر لتشكيل حكومة تُحدِث صدمة حقيقيّة وإيجابية، تقود إلى إحياء الثقة بالبلد ومؤسّساته. وهكذا، لم تُحدّد بعد استشارات التكليف، بسبب مأزق التأليف، إذ من دون حلحلة التأليف، من غير المعلوم من ستسمّي الكتل النيابية.

وفيما الملفّ الحكومي لا يزال مفتوحاً على كلّ الاحتمالات، فإنّ الانتفاضة الشعبيّة، في يومها الـ 24، بقيت في ذروتها، وحاصر المحتجّون العديد من المؤسّسات الرسمية وبيوت المسؤولين، فيما صرخة المواطن تتعالى من اقتصاد ينحدر إلى الأسوأ، وتحذيرات القطاعات الحيويّة، وخصوصاً تلك المتّصلة بحياة الناس، من مواد حياتيّة وأدوية، بلغت مستواها الأعلى، وتجاوزت الخطوط الحمر.

أما «ثورة الطلاب»، فدخلت في يومها الرابع، أمس، ضمن الحراك المدني للانتفاضة الشعبية، للتأكيد على إغلاق بؤر الفساد، ومحاسبة الفاسدين في الإدارات الرسميّة.

You may also like

رماها بالحذاء: واعظ سعودي في قبضة السلطات

أحالت السلطات السعودية، في مدينة ينبع، اليوم الثلاثاء،