أخبار الإمارات: فنانون وباحثون يستعرضون تاريخ الخط العربي وجمالياته

أخبار الإمارات: فنانون وباحثون يستعرضون تاريخ الخط العربي وجمالياته

- ‎فيأخبار الإمارات
47

آخر أخبار دولة الإمارات العربية المتحدة من موقع بوصلة:

نظمت إمارة الشارقة خلال فعاليات الاحتفاء بها ضيف شرف معرض «ليبر الدولي للكتاب – مدريد»، جلسة حوارية تحت عنوان «الخط العربي وحجم الاهتمام الإماراتي ومبادرات حفظه ورعايته»، شارك فيها كل من الخطاط خالد الجلاف، رئيس جمعية الإمارات لفن الخط العربي، والفنان التشكيلي الإماراتي عبد القادر الريس، والباحث في تاريخ فن الخطوط واللغات خوان برازالس، وأدارتها الكاتبة إيمان اليوسف.

استهلال

واستهل الجلاف حديثه خلال الجلسة التي عقدت في أرض المعارض في العاصمة الإسبانية مدريد، باستعراض بدايات الاهتمام بالخط العربي في دولة الإمارات، حيث أشار إلى أن فن الخط العربي تطور في الإمارات بشكل سريع حيث باتت تعتبر اليوم قبلة للخطاطين والباحثين عن جماليات اللغة والحروف وتعابيرها.

وفي إشارة من الجلاف إلى قصر الحمراء في غرناطة، قال: «نحن اليوم في بلد يضم أكبر ديوان شعر وأضخم متحف للفن العربي». وأوضح أن نحو 99٪ من المنقوشات على واجهات القصر تمثل مدارس مختلفة وأنماطاً متنوعة من الخط العربي.

وتناول الجلاف أشكال تطوّر اللغة وقسمها إلى عدة عناوين بدأها بالتطور الصوري حيث كان التعبير بواسطة الصورة، ثم التطور الرمزي حيث دخلت المعاني في رسم الرموز المختلفة، والتطور الصوتي حيث ارتبطت الأسماء بصور مسمياتها، والتطور الهجائي الذي كان السومريون أول من ابتدعه.

وقدم الجلاف عرضاً توضيحياً بيّن فيه تاريخ الخط العربي ومسار تطوره، واعتبر أن أصل الخط العربي بدأ بالحروف المسمارية ثم الحيثية والصينية وانتقل إلى الخط المصري الذي اعتبره أول حلقة من حلقات سلسلة الخط العربي.

وأوضح الجلاف أن ازدهار فن الخط العربي في مرحلة ما بعد الإسلام يعود إلى منع التصوير ورسم الأشكال التي تعبر عن كائنات ذات روح مما دفع بالفنان المسلم إلى اللجوء للخطوط للتعبير عن أفكاره.

رواية

بدوره روى الفنان الإماراتي عبد القادر الريس مسيرة انتقاله من استخدام الألوان والأشكال في لوحاته إلى استخدام الحروف. وقال: «للحروف جمالية تضفي على اللوحات أبعاداً ومعاني أكثر عمقاً».

واستعرض الريس عدداً من اللوحات التي تجمع بين الصور التعبيرية والحروف واعتبر أن الانتقال نحو استخدام الحروف جاء نتيجةً لرغبته في الاحتفاء باللغة العربية وتاريخها وما أضافته إلى الحضارة العالمية من جمال ومعان سامية.

ومن جانب، أكد الباحث خوان أن اهتمام العلماء المستعربين باللغة العربية ينبع من محبتهم وتقديرهم لها ومن إقرارهم بما أضافته الحضارة العربية والإسلامية إلى حضارات العالم.

وقال: «هناك اليوم مجموعة من العلماء الذين يعكفون على دراسة الخطوط والآثار العربية في قصر الحمراء بهدف توثيقها وتحليل ما تيسر من معانيها». وأوضح برازالس أن اهتمام المستعربين يختلف عن اهتمام علماء الآثار حيث يركز المستعربون على القيمة الجمالية والفنية والحضارية وليس على سيرورة ظهور اللغة وتطورها فقط.

You may also like

مولود اليوم وتوقعات الأبراج ليوم السبت 16 تشرين الثاني 2019

في مثل هذا اليوم ولد الممثل المصري حسين