بعد سورية.. واشنطن تهدد مشاركين أميركيين في مؤتمر دولي يعقد في بيروت

بعد سورية.. واشنطن تهدد مشاركين أميركيين في مؤتمر دولي يعقد في بيروت

Waving flag of Lebanon and USA

ألغى عدد من المشاركين الأميركيين تسجيلهم لحضور مؤتمر يقام في بيروت، وذلك بعد حصولهم على إشعارات من مكتب التحقيقات الفيدرالية تحذرهم بحال مشاركتهم في المؤتمر بعقوبة سجن تصل إلى سنة وغرامة مالية تحددها وزارة الخزانة الأميركية، وذلك لأن المنظمة الداعية للمؤتمر، سبق وفرض عليها عقوبات أميركية كونها إيرانية.

العاصمة اللبنانية بيروت، ستكون يوم الاثنين على موعد مع إنطلاق مؤتمر دولي تحت عنوان “الوصول إلى الحقيقة والسلام، تحدّيات وفرص” برعاية نائب رئيس ​مجلس النواب​ ​إيلي الفرزلي​، من تنظيم منظمة “الأفق الجديد”.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر لثلاثة أيام نخبة من الشخصيات الفكرية والأكاديمية والسياسية والإعلامية من أميركا، روسيا، أوروبا والعالمين العربي والإسلامي. ومن بين المتحدثين سيكون رئيس منظمة” الأفق الجديد” نادر طالب زاده، المفكر الروسي أليكسندر دوغين، والنائب عن “​حزب الله​” ​ابراهيم الموسوي​، وذلك في اليوم الأول، في حين يتحدث في اليوم الثاني منسق “شبكة أمان” للدراسات الاستراتيجية أنيس النقاش، وفي اليوم الثالث السيد محمد قائمقامي.

في هذا السياق، قد يكون من الطبيعي أن تستقبل العاصمة اللبنانية العديد من المؤتمرات الدولية أو الإقليمية، إلا أن هذا المؤتمر يحظى بإهتمام دولي وإقليمي لافت في كل مرة يعقد فيها في أيّ دولة من دول العالم، نظراً إلى التضييق الذي تسعى ​الولايات المتحدة​ الأميركية، بالإضافة إلى ​إسرائيل​ طبعاً، إلى ممارسته عليه، وهو ما يُترجم من خلال التهديدات التي تصل إلى المشاركين الأميركيين على نحو خاص، من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية “FBI”، من دون تجاهل وضع رئيس منظمة” الأفق الجديد” على قائمة ​الإرهاب​ العالمي. والاشخاص الذين تعرضوا للتهديد هم: مايكل معلوف من وزارة الدفاع، سكوت ريكارد المسؤول السابق في وكالة الأمن القومي، مايكل سبرينغمان المسؤول السابق في وزارة الخارجية، ساندر هيكس الناشط ومرشح ​الكونغرس الأميركي​، البروفيسور فيرنيليا راندال أستاذ القانون الأميركي من أصل أفريقي، إضافة إلى آخرين.

المؤتمر، هذا العام، يتضمن 4 محاور أساسية: تأثير إسرائيل و​اليمين المتطرف​ على السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، الإنقسامات العميقة داخل ​الولايات المتحدة الأميركية​ وانعكساها على دورها الخارجي، ​العقوبات الأميركية​ وتأثيرها على النظام العالمي والخيارات المتبقية للقوات المستهدفة لإنشاء أطر بديلة، التعددية القطبية ودور التقارب الديني في حوار الحضارات.

You may also like

رماها بالحذاء: واعظ سعودي في قبضة السلطات

أحالت السلطات السعودية، في مدينة ينبع، اليوم الثلاثاء،