أخبار العالم

تفاصيل وفاة الدكتور الفلسطيني تامر السلطان في البوسنة

أعلنت عائلة الدكتور الفلسطيني تامر فتحي السلطان وفاة نجلها بعد دخوله إلى المستشفى في البوسنة بعد اصاباته بإرهاق وتورم في الأقدام.

وكان الدكتور السلطان غادر قطاع غزة بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها معظم مواطني غزة وبسبب الخلاف مع حركة حماس خاصة وأنه أحد ناشطي حراك بدنا نعيش.

يبلغ تامر من العمر 38 عاما، وهو أب لثلاثة أطفال وقد توفي بتاريخ 17/8/2019، بعد خمسة أيام فقط من دخوله مستشفى في البوسنة التي وصل لها مهاجرا بشكل غير شرعي، وكان الراحل يعاني من سرطان في النخاع الشوكي وهو لا يعلم.

وفي التفاصيل بداية أُصيب الراحل بإرهاق وتورم في الأقدام نقل على إثرها للمستشفى ليعلن عن إصابته بسرطان في النخاع الشوكي والذي مات على إثره.

ابن عم تامر سلطان قال: “إن عائلته أصيبت بصدمة كبيرة عقب تلقيها خبر وفاته, فيما أصيب والده فتحي السلطان ويعمل محاضر بجامعة الأزهر بحالة إغماء”.

وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قالت: “بناءً على توجيهات الرئيس محمود عباس، وتعليمات الوزير رياض المالكي؛ فإن الوزارة تتابع من خلال سفارة دولة فلسطين في البوسنة، والسفير رزق النمورة، قضية استشهاد الدكتور الصيدلاني تامر السلطان من قطاع غزة.

ووصفت الوزارة، في بيان صحفي، وصل “دنيا الوطن” نسخة عنه، الأربعاء، السلطان بشهيد لقمة العيش، وأحد نشطاء حراك “بدنا نعيش”.

وأضاف البيان: “تتواصل الوزارة مع ذوي الشهيد، وتقوم بكل ما يلزم من أجل نقل جثمانه إلى قطاع غزة”، مشيراً إلى أن الشهيد السلطان، هو شهيد الغربة، وضحية الحصار الظالم المستمر على قطاع غزة، وترك خلفه زوجة وثلاثة أطفال.

وأكمل البيان: “يتقدم وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي بأحر التعازي لذوي الشهيد وعائلته، سائلاً المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته”.

الوسوم
أخبار لبنان والعالم - من موقع بوصلة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق