هناك المثير من الأطفال الذين يملكون مهارات العزف على الآلات الموسيقية. فقد تمكن طفل سوري يدعى وديع نحال بإكتشاف مهاراته في العزف على البيانو وهو في سن صغير وبذلك بدأ يدخل عالم النجومية  الشهرة وهو الآن في عمر ال12 عاماً.

قال الطفل وديع نحال بأنه بدأ تعلم العزف على البيانو في سن الخامسة في مىكز خاص. وعندما بلغ العاشرة، إنتسب إلى معهد يتبع لوزارة الثقافة السورية لمتابعة دراستي الموسيقية، وفق ما نشره موقع “سبوتنيك”.

وأضاف: “قبل أن ابدأ التعلم كنت أستمع إلى الموسيقى ولمقطوعات البيانو خاصة، وكانت تجذبني، لذلك كنت سعيداً بأنني سأبدأ محاولاتي الأولى بالعزف على البيانو”.

وتابع: “لعائلتي دور كبير وهام ولكن والدتي كانت السند الكبير للسير في طريق الموسيقى بالعمل الدؤوب وتشجيعي بجدية كبيرة حيث رافقتني بكل المراحل والتفاصيل كي اتطور بشكل دائم”.

كان وديع يشعر بتجاذب كبير بينه وبين البيانو ويشعر بأنه إنسان مثله بأحاسيس ويتواصل معه روحياً في أي شيء يريد عزفه. كما أنن يدرس آلة الكمان وتلقى أيضاً عدة دروس على آلة الغيتار.

وقال أيضاً: وأكمل بالقول: “شغفي بالموسيقى يجعلني أتعرف على كل آلة ومن خلالها أعبر عن الموسيقا بطريقة هذه الآلة، لكن البيانو هو نصفي الثاني فهو يلامس روحي وأستطيع أن أنطلق به إلى عالمي الآخر”.

وقال الطفل بأنه يعزف مقطوعات كلاسيكية لكبار المؤلفين الكلاسيكيين مثل موتزارت، سكريابن، باخظ شوبان، بيتهوفن، هايدن ورخمانينوف.

يطمح وديع نحال في بناء مستقبل موسيقي يقترن بدراسى الموسيقة الأكاديمية، وأن تكون له مؤلفاته الخاصة التي تحتوي على مشاعره وأفكاره.

وعلق نحال عن تأليفه مستقبلاً لمقطوعاته: “توجد دائماً أفكار وجمل لحنية في مخيلتي فقد بدأت في صغري بمحاولة التأليف لألحان صغيرة وتوسعت أكثر بعدها مع دراستي للنظريات الموسيقية والتأليف ومؤخراً شاركت بلحن من تأليفي بعنوان 《عندما تبكي سورية》 في مسابقة موتزارت العالمية”.

وختم وديع نحال حديثه بأنه يطمح بحمل موسيقاه من قلب بلاده سوريا وأن يصل بها إلى مسارح العالم، وفق موقع” سبوتنيك”.