أصيب الكثيرين حول العالم بفيروس كورونا حتى أن بعضهم دخل في غيبوبة ويفقد الأمل في “إرجاعهم إلى الحياة”. وهذا كان حال السيدة الأميركية ليزا مارتن التي دخلت في غيبوبة وفقدت عائلتها الأمل. لكن ليزا لم تستسلم وإستفاقت من غيبوبتها قبل يوم واحد من “الموت الرحيم”.

بعد هذه الحادثة، وصفت ليزا ب”المريضة المعجزة” بعد أن خرجت من المستشفى المحلي في ولاية جورجيا بعد أشهر من العلاج من فيروس كورونا، بالإضافة إلى 40 يوماً في غيبوبة طبية، وفق ما نشره موقع “بيزنس إنسايدر” الأميركي.

وقالت المستشفى في بيان لها: ليزا مارتن البالغة من العمر 49 عاماً، وأمّا لـ4 أطفال، نُقلت لأول مرة إلى مستشفى ميموريال ساتيلا هيلث في وايكروس بولاية جورجيا في أواخر سبتمبر الماضي”.

وأضاف البيان: “شملت رحلتها المذهلة 59 يوماً على جهاز التنفس الصناعي، و40 يوماً في غيبوبة، ونجت من سكتة دماغية في الفص الجبهي”.

وتابع: “اتصل الأطباء بعد هذه المدة بأسرتها وطلبوا اتخاذ قرار بشأن سحب جهاز دعم الحياة منها، إذ اختارت الأسرة الانتظار 11 يوماً قبل الاتفاق على ما يجب القيام به، ولكن ليزا استفاقت وبدأت في تعقب زوجها بعينيها وحركت يدها، فقط قبل تنفيذ المتفق عليه بيوم واحد فقط.

أرسلت مارتن إلى مستشفيين آخرين لتلقي علاج إضافي وإعادة تأهيلها الذي يشمل إعادة تعلم المشي والتحدث والبلع والأكل، كما يجب عليها وضع جهاز الأكسجين 24 ساعة في اليوم، ولا بد من المشي بجهاز مشي أو كرسي متحرك لمسافات طويلة.

وعلقت إبنتها “ماديسون” على معجزة والدتها: “رحلة مرض أمي غيرت حياتنا للأفضل، فهي الآن تقاتل للعودة للحياة الطبيعية، فهي مثالاً يعلم الناس كيفية الحفاظ على الإيمان أثناء الصراعات والأوقات الصعبة”.