جميعنا ننتظر موسم الأعياد لكي نرى بابا نويل. لكن، في بريطانيا، فقد أثار إعلان غضباً عارماً على مواقع التواصل الإجتماعي بسبب ظهور “بابا نويل” وهو مريضاً بفيروس كورونا.

تم حذف هذا الإعلان “The Gift” من الجهة النتجة له على موقع يوتيوب،  وهي مؤسسة Charities Together الخيرية التابعة لهيئة الخدمات الصحية في بريطانيا.

وبحلول يوم الأحد، كان هذا الإعلان قد إختفى تقريباً من كل مكان على مواقع الإنترنت، وفق لما نشىه موقع “بيزنس إنسايدر” الأميركي.

يظهر في هذا الإعلان رجل مسن أي بابا نويل بلحية بيضاء وهو يركض متجهاً إلى أحد أقسام الطوارئ التابعة لهيئة الخدمات الصحية، وهو على ما يبدو على شفا الموت. ثم ظهر وهو على السرير حيث يلتف حوله العاملون بالمستشفى، بينما الضوء مُسلَّط على وجهه وهو يتلَّقى التنفس الصناعي.

هذا الإعلان مدته فقط 90 ثانية، وقد ظهر آخره بأن الرجل كان يتعافى تماماً. وبعد مغادرته المستشفى، كشف أحد العاملين في المستشفى هويته الحقيقية قائلا: “جولي أولد سانت نيكولاس” أو بابا نويل.

كما أصدرت مؤسسة Charities Together بياناً اعتذرت فيه إلى الأطفال الذين شاهدوا الإعلان بقولها: “إنه لم يكن موجهاً إليهم حتى أنَّه لم يعرض على شاشات التليفزيون”.

وقالت المؤسسة الخيرية البريطانية إنَّها تلقت في البداية ردود فعل إيجابية، لكن سرعان ما ساءت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي كان أبرزها: “مقزز تماماً. كما لو أن الأطفال لم يمروا بما يكفي. عار عليكم!”.

وذكرت المؤسسة في بيانها: “عملنا عن كثب مع الفريق الذي يقف وراء الإعلان للتأكد من أنه تمَّ إنتاجه بشكل مسؤول وأنه تمت الموافقة عليه للاستخدام من قبل السلطة التنظيمية ذات الصلة. ومع ذلك، فإننا نأسف لأولياء أمور الأطفال الصغار الذين انزعجوا من مشاهدة الإعلان، كما نأسف على الأطفال الصغار أنفسهم، فهم لم يكونوا الجمهور المستهدف لذلك”.

أنتج الفيديو بواسطة وكالة الإعلام الرقمية Iris وتمت دعوة موظفي هيئة الخدمات الصحية الوطنية للمشاركة في الإعلان ضمن حملة دعائية بمناسبة الكريسماس لشكر العاملين في الهيئة البريطانية والمتطوعين لإبقاء المواطنين في أمان.