يلجأ الكثير من الأشخاص إلى البكاء للتخلص من الإجهاد النفسي. وقد إكتشف أكادميون في اليابان أن البكاء يساعد بشكل كبير بالتخلص من التوتر حتى أكثر من الضحك أو إحتساء فنجان من قهوة.

ويصف هيدفومي يوشيدا الذي يبلغ من العمر 43 عاما، وهو أستاذ سابق بمدرسة ثانوية، نفسه بأنه “معلم الدموع”، ويقول: “البكاء أكثر فعالية من الضحك أو النوم للحد من التوتر”.

ويشرح: “الاستماع إلى الموسيقى العاطفية ومشاهدة الأفلام الحزينة وقراءة الكتب التي تؤدي إلى الدموع، ممارسات يمكن أن تقدم فوائد كبيرة للصحة العقلية عن طريق تحفيز نشاط العصب الودّي، والذي يؤدي إلى إبطاء معدل ضربات القلب، التي يمكن أن يكون لها تأثير مهدئ على العقل. إذا كنت تبكي مرة واحدة في الأسبوع، يمكنك أن تعيش حياة خالية من التوتر”.

كما توصلت العديد من الدراسات التي أجريت على أكثر من 3 آلاف شخص أن الناس الذين يقومون بالبكاء يشعرون بتحسن كبير خاصة في المواقف الصعبة. ومن أجل ذلك، إقترح الباحثون إعتماد البكاء كأحد أشكال من العلاج.