رغم أن الجميع يعرف أن العلاقة بين الأميرة الراحلة ديانا والملكة إليزابيث الثانية لم تكن على ما يرام إلا ان موقع خمسون دقيقة قدم الدليل على هذا. وفي تقرير له أشار نقلاً عن خبراء في شؤون الاسرة الملكية إلى أن الأميرة تمكنت من سرقة الأضواء من الملكة.

وقالت إحدى هؤلاء: “كانت العلاقات بين الاميرة ديانا والملكة معقدة”، مضيفة: “بل يمكن القول إنها كانت سيئة… أصبحت ديانا أكثر شعبية من الملكة وللمرة الاولى في حياتها كان على الأخيرة أن تخاف من المنافسة”، كما لفتت إلى أنها بدأت تشعر بالغيرة من زوجة ابنها خصوصاً أنها اكتشفت أن الأخيرة تتمع بالكثير من الصفات الإنسانية غير الاعتيادية.

أضاف التقرير أن إعلان وفاة الاميرة ديانا أرعب الملكة وأنها أرسلت بعد ذلك حفيديها الأميرين وليام وهاري إلى اسكوتنلدا من أجل حمايتهما. وأشار إلى أن صمتها لمدة أسبوع بعد الحادثة أثار ريبة البريطانيين.

يذكر أن الملكة اليزابيث قالت بعد ذلك في خطاب يتسم بالطابع الإداري الرسمي إنها تأسف لفقدان الأميرة “الشخص الاستثنائي والموهوب” وأضافت: “لم تفقد قدرتها على الابتسام في الظروف الصعبة والجيدة. بل كان تضحك دائماً وأصبحت مثالاً يحتذى بحيويتها ولطفلها”، قبل أن تضيف: “احترمها وتحديداً بسبب وفائها لولديها”.