يقوم العديد من السياح بأخذ تذكارات من المدن والمناطق التي يقومون بزيارتها. لكن هناك بعض التذكارات الصغيرة تؤخذ دون إذن ما يدفع هؤلاء الأشخاص بالشعور بالندم حتى وإن كان بعد نصف قرن.

قام أحد السائحين الأجانب أثناء زيارته لأحد شواطئ جزيرة سردينيا بأخذ هدية تذكارية دون إذن من شواطئها ما ظفعه للشعور بالذنب لسنوات طويلة.

أخذ هذا السائح عينة صغيرة من رمال جزيرة بوديلي في أرخبيل مادالينا. يمتاز هذا الرمل بلونه الوردي الخلاب والنادر. لكن حدث ذلك قبل 50 عاماً ما جعل الندم يرافقه لعدة سنوات لذلك قرر أن يعيدها.

يبلغ عمر هذا السائح الآن 80 سنة، حيث أعجب كثيراً بهذه الرمال الوردية الغريبة خلال رحلته وقرر أخذ عينة صغيرة منها.

بسبب ندمه، قرر السائح إعادة حفنة الرمل بعد نصف قرن وقام بإرسال معها رسالة إعتذار رسمية حيث أعرب عن أسفه بسبب تصرفه الغير النسؤول وأكد أنه يشعر بالندم حيال ذلك الأمر.

وقع السائح المجهول بشدة في حب هذه الجزيرة ما ظفعه للحصول على تذكار منها ليتخول ذلك إلى مصدر ندم بعد سنوات طويلة.

أعرب مسؤولو الجزينة عن شكرهم وإمتنانهم للسائح بسبب إعادته للرمال إلى مكانها الأصلي وخاصة أن الرمال الوردية لها قيمة طبيعية كبيرة ولا يمكن استخدامها لتزيين المنازل أو تقديمها كهدايا وأشياء تذكارية.