بدأت رحلة سحب الثقة من مجلس إدارة الفريق الذي يترأسه حالياً جوسيب ماريا بارتومبو في نادي برشلونة الإسباني يوم الإثنين. وذلك من أجل الإطاحة ببارتومبو في الأيام المقبلة تمهيدا لانتخاب مجلس جديد يتولى مقاليد الحكم في النادي الكتالوني.

تعرض فريق برشلونة للعديد من الأزمات الذي إنعكس سلباً على نتائج الفريق وتسبب له بالعديد من الخسارات في ظل ولاية جوسيب. وكانت آخر أزمة هي طلب اللاعب الأرجنتيني النجم ليونيل ميسي الرحيل هذا الصيف مجانا قبل عام من انتهاء عقده بسبب الفشل الإداري.

ينوي المقترحون بسحب الثقة من بارتوميو ومجلس إدارته لكن عليهم الحصول أولاً على 16 ألفا و520 توقيعا أي 15% من الناخبين، للتمكن من إجراء استفتاء على رحيل المجلس.

تقدم جوردي فاري، أحد الأشخاص الذي كان ينوي بالترشح لإنتخابات رئاسة نادي برشلونة في سنة 2015، بمذكرة لسحب الثقة من جوسيب والذي وافق عليها النادي الكتالوني، والذي سيخوض بالفعل انتخابات النادي المقبلة.

هناك فقط 14 يوماً فقط للمطالبين برحيل مجلس الإدارة لجمع التوقيعات اللازمة. وإذا تمكنوا من جمع فقط 15% من الأعضاء المعارضة الذين يبلغ عددهم 110 آلاف و132 عضوا، فإنه سيتم إجراء استفتاء حينها لإقالة بارتوميو ومجلس إدارته إذا صوّت ثلثي الأعضاء على هذا الأمر.

هناك ثلاث مرشحين محتملين لرئاسة إدارة النادي، وهم فيكتور فونت وجوردي فاري ولويس فرنانديز. بالإضافة إلى 8 مجموعات من المحيطين بالنادي أعلنوا اجتماعهم لتأييد مذكرة سحب الثقة من الرئيس الحالي جوسيب ماريا بارتوميو ومجلس إدارته بالكامل التي قدمت يوم الأربعاء الماضي.

يعيش النادي أزمة إقتصادية ومؤسسية ورياضية، بحسب وجهة نظر المعارضة. وهذه الأزمات سعت للفريق بتوديعه من بطولة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي بعد خسارة مذلة على يد بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 2-8.

والجدير بالذكر، أن التقارير تؤكد أن حل ميسي الوحيد لرحيله عن النادي هو استقالة المجلس الحالي، وانتخاب مجلس جديد من أجل إجراء إصلاحات هيكلية في النادي والفريق خلال الفترة المقبلة.