سجّل سعر صرف الدولار الأميركي اليوم 5 أسعار مختلفة، فالسعر الرسمي ما زال 1515 ل.ل. فيما السعر الذي يتم الدفع فيه لصغار المودعين هو 3000 ل.ل..
وعلى الرغم من الحركة الخجولة في سوق الصيرفة اليوم، إلاّ أنّ دولار الصيرفة الرسمي تراوح بين 3150 ل.ل 3200 ل.ل. وبفارق 1000 ل.ل تقريباً ارتفع سعر الصرف في السوق السوداء بين 4100 ل.ل. و 4200 ل.ل.
فيما استقر سعر صرف الدولار لدى شركات التحويل على 3200 ل.ل.

إلى ذلك سرّبت جريدة “الأخبار”، جديد التحقيقات التي أًجريت مع كل من الصرافين الموقوفين ونقيب الصيارفة محمود مراد و مدير العمليات النقدية في مصرف لبنان مازن حمدان. وقد حمّل الموقوفون مصرف لبنان مسؤولية تدهور سعر الليرة.
وبحسب ما أشارت مصادر قضائية لـ”الأخبار”، فإنّ هناك اعتراف بأنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة كان يشتري الدولارات من الصرّافين بسعر مرتفع، بدلاً من ضخّ الدولار في السوق، ما تسبب برفع سعر صرف الدولار في مقابل الليرة.

أوّل المعلّقين على تورط سلامة في هذا الملف كان النائب جميل السيد، الذي تناول في تغريدة نشرها عبر حسابه الخاص على موقع “تويتر” هذه التسريبات، مطالباً بسجن سلامة، ومتوجهاً للمدافعين عنه بالقول “انضبوا”.

وكما يبدو فإنّ القضاء قرر الضرب بيد من حديد في ملف التلاعب في سعر الصرف. وكانت مصادر قضائية قد أكّدت في وقت سابق لـ”الشرق الأوسط” أنّ توقيف الصرافين يستند إلى أدلة تؤكد تورطهم في أزمة الدولار.
الأدلة والتوقيفات أوقعت بنقيب الصيارفة محمود مراد، فأعطى المدعي العام المالي علي ابراهيم إشارة لتوقيفه. وبحسب المعلومات فقد عثر في هاتف مراد على تسجيلات صوتية يومية كان تُرسل للصرافين وتتضمن دفعاً لرفع سعر الدولار.

ويؤثر ارتفاع سعر صرف الدولار على أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية، فيتناقل الناشطون بشكل يومي عبر مواقع التواصل صوراً لسلع ارتفع أسعارها بشكل جنوني حتى بلغت الأضعاف.