تربية: الأشهر على الإطلاق …3 مشاكل نفسية تصيب المراهقين!

تربية: الأشهر على الإطلاق …3 مشاكل نفسية تصيب المراهقين!

- ‎فيصحة ورشاقة
185

يمرّ المراهقين خلال هذه الفترة بتغييرات هرمونية تؤثّر بشكل كبير على صحتهم النفسية وبحال تطوّرت ولم يتمّ علاجها تؤدي إلى الانتحار. من هنا وللاطلاع أكثر على أبرز المشاكل النفسية التي تصيب المراهقين، تابعونا في السطور القادمة.

امراض نفسية تصيب المراهقين

1- الإكتئاب

إن الإكتئاب هو حالة من الحزن الشديد واليأس التي تصيب المراهقين في تلك المرحلة من حياتهم. فالإكتئاب الذي تسببه التغييرات الهرمونية له اعراض مختلفة أبرزها فقدان اهتمامهم أو متعتهم بالأنشطة اليومية العادية بالإضافة إلى الصراعات المستمرّة مع أفراد العائلة والأصحاب وسيطرة الأفكار السلبية على دماغمهم التي تؤدي احياناً إلى الإنتحار. كما أن المراهقين يشعرون بذنب يرافقهم بشكل مستمرّ حيث يبالغون في نقد ذاتهم وإلقاء اللوم على كلّ من حولهم.

2- قلّة الثقة بالنفس

إن المراهقين في هذه المرحلة العمرية يعانون من مشاكل مرتبطة بقلّة الثقة بالنفس وبانعدام تقديرهم لذاتهم وخصوصاً لجسمهم الذي يكون في طور التغيّر والنموّ. إن قلّة ثقة المراهقين بنفسهم، هي من المشاكل النفسية التي تؤدي ايضاً إلى الانعزال الاجتماعي والتي تجعلهم يعانون من الانطوائية ومن رفض الخروج من المنزل ولقاء أصحابهم أو أيّ شخص جديد.

3- التوتر والقلق

إن التوتر والقلق هي من المشاكل النفسية التي تصيب عدداً كبيراً من المراهقين في هذه الفترة العمرية وهي غالباً ما تكون نتيجة الضغوطات العائلية، الدراسية والاجتماعية التي يعانون منها. فالتوتر والقلق يسببان أيضاً الارق واضطرابات النوم عند المراهقين فتكون النتيجة خمول وقلّة النشاط والحرمة بالإضافة إلى ضعف التركيز على الدروس.

بعض النصائح لمساعدة المراهقين على تخطّي الأمراض النفسية:

1- إذا لاحظ الأهل أن حالة أطفالهم المراهقين النفسية تتطوّر، من الضروري استشارة الطبيب النفسي المختصّ الذي سيقوم بإجراء العلاج المعرفي السلوكي لتحديد أسباب المشكلة ووصف العلاج المناسب لها.

2- كما أنه من الضروري تشجيع المراهقين على ممارسة الأنشطة الرياضية والمشاركة في مسابقات على صعيد الأندية والمدارس ما يعزز من ثقتهم بنفسهم ويحارب التوتر والاكتئاب النفسي.

3- على الاهل أيضاً استخدام الحوار والنقاش كوسيلة لمساعدة أطفالهم المراهقين في تخطّي مشاكلهم النفسية، وذلك من خلال مساعدتهم في التعبير عن كلّ ما يزعجهم والشعور بأن هناك من يفهمهم ويقف إلى جانبهم في كلّ مصاعبهم.

You may also like

Mamma Mia! Here We Go Again

Five years after the events of Mamma Mia!