بعد خروج رونالدو..ميسي يعدل أخطاء فالفيردي

بعد خروج رونالدو..ميسي يعدل أخطاء فالفيردي

- ‎فيرياضة
77

رونالدو وميسي هما قطارا الميرينغي والبلاوغرانا.

انتهت مباراة فريق برشلونة مع ضيفه فريق ريال مدريد، بالتعادل الايجابي بنتيجة (2-2)، وذلك ضمن مباريات الجولة رقم 36، من بطولة الدوري الإسباني، والتي جرت بينهما على ملعب كامب نو.

جاءت المباراة مليئة بالاثارة والانفلات العصبي، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين فقد استخدم أصحاب الأرض طريقة لعب هي ( 4-4-1-1)، بينما كانت طريقة لعب الضيوف هي (4-3-3).

المباراة غلب عليها الشد العصبي، ولكن مع الكثير من المتعة والاثارة، تعادل كان عادلا بشكل كبير، تبادل الفريقان الاستحواذ على شوطيّ المباراة.

ريال مدريد قدم مردودا فنيا منظما أكثر، بضغط عالٍ ومتقدم نموذجي في معظم أوقات المباراة،مع استخدام رائع للطرفين بجناحين سريعين وهدافين، خاصة بالشوط الأول.

والملحوظة المميزة لدى الميرينغي..هي التراجع والارتداد السريع للدفاع كان يتم بحرفية، وساعده على ذلك، بطء خروج الهجمة من أقدام لاعبي البرسا، وعدم تقدم ظهيري الطرف للمساندة.

برشلونة أضعف نفسه بتواجد كوتينهو وانييستا في نفس التوقيت بالملعب، فبات العبء الدفاعي كله ملقى على الثنائي راكتيتش وبوسكيتش، كان من المنطقي تواجد باولينهو، أو ديمبلي، لاضفاء التوازن على الفريق، وزيادة التماسك والتلاحم بين خطوطه.

المفارقة بالمباراة.. أن الفريقان تركزت خطورتهما في جانب واحد، وكأنهما يلعبان في نصف الملعب فقط، وهي جهة مارسيلو، التي ضغط منها البرسا لتهديد مرمى منافسه، وأحرز منه هدفه الأول، وفي المقابل.. هاجم ريال مدريد من جهة روبيرتو، وتمكن من تسجيل هدفه الأول عبرها.


طوال تواجد رونالدو، شاهدنا تبادل مراكز بسلاسة بينه وبين بنزيمة، ومما لا شك فيه أن خروج الدون سلب الكثير من قوة وحيوية وخطورة الفريق الملكي، ومنح برشلونة حرية أكثر للهجوم.

هذا التحرر بالرغم من أنه صاحبه نقص عددي، وأمام فريق هائل القوة البدنية، وخط وسط حديدي، تمكن مالبلاوغرانا من السيطرة على معظم مجريات الشوط الثاني، ولكن لم يستطع البرسا أن يواصل صحوته بسبب الفارق البدني.

خط دفاع برشلونة كان أضعف خطوطه، وافتقد الى الخفة والتركيز، فكان ثقيلا، وشارد الذهن والتمركز بشكل كارثي، وتعامله انفعالي وتسبب في خطورة مضاعفة بسبب هذا الانفعال.

برشلونة لا شك يدين بالكثير الى هذا الأسطورة ميسي، فخطواته تجاه المرمى تربك أي لاعبين، زئبقي بحق، متعة أن تشاهد الكرة بين أقدامه، وبدونه يتحول البرسا الى فريقٍ ليس بسمة الأبطال.

الشوط الأول: هدف لا يمنح التفوق!.. بداية كانت كاسحة لأصحاب الأرض، وتحقق له بغيته بالتسجيل، بعد الهدف توقع الجميع أن السيطرة على مجريات الشوط ستكون من نصيب البرسا، لكن بعد فترة انتفض المارد الأبيض، وتمكن من التعديل، ولم يكن فقط تعديل بالنتيجة، لكن تعديل ايضًا في السيطرة، حيث تحول اللعب كله تجاه مرمى برشلونة، وتوالت الفرص التهديفية المهدرة، لولا حظ البرسا لخرج بشباك مثقلة بالأهداف.

الشوط الثاني: تبدلت الأدوار ويبقى التعادل.. الأفضلية تحولت في معظم أوقات هذا الشوط لصالح الفريق الكتالوني، وأضاع بدوره كمية فرصة تهديفية كادت تمنحه فوزا قياسيا، ولكن هدف مباغت أعاد السيطرة للميرينغي.

أفضل ما في المباراة : اثارة الاحداث ومنعطفاتها.. وتقلبات السيطرة، وبرشلونة وريال مدريد.

اسوأ ما في المباراة : الشد العصبي المبالغ فيه، والذي أفقد وقتا من المباراة للاعتراض.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. كاسيميرو، بنزيمة، ميسي، سواريز، كروس، بوسكيتش، مارسيلو.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. أومتيتي، كوتينهو، بيل، ناتشو، راموس.

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

– فالفيردي : اخطأ في بداية المباراة بالدفع بالثنائي كوتينهو وانييستا سويا، فالثنائي أفقد الفريق القوة في خط الوسط، ومنح منطقة العمليات هدية للميرينغي بالشوط الأول، ولولا الطرد الذي جعله يخرج كوتينهو لتحولت المباراة لكابوس للمدرب، هذا الخروج وبالرغم من اللعب منقوصا، الا ان التعديل الخططي منح فريقه التماسك اكثر من اللعب بـ 11 لاعبا.

– زيدان : اخطأ في الدفع بالويلزي بيل، البعيد عن مستواه منذ فترة طويلة، فخسر لاعبا بدون سبب مقنع، حتى ولو أحرز له هدفا، لكن فنيا كان نقطة ضعف، فكان من الطبيعي اللعب بالطريقة المعتادة، وهي 4-4-2، أو الدفع بـ فاسكيز الاكثر جاهزية، لو أصر على اللعب بـ 4-3-3، لكن يحسب له قدرته على تقارب خطوطه بشكل منظم وكأنها سلسلة بلاتينية لا تنكسر مهما كان الضغط عليها.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر