تربية : 6 أمور تطبع في ذاكرة الطفل حتى الممات !!

تربية : 6 أمور تطبع في ذاكرة الطفل حتى الممات !!

- ‎فيصحة ورشاقة
60

يُقال إنّ الطّفل صفحةٌ بيضاء يُمكن طبع عليها الكثير، لذلك ينبغي الحرص على طبع الأمور الجيّدة وتجنّب التفاصيل السيّئة التي تدمّره في ما بعد.

نعدّد في هذا الموضوع  أكثر الأمور التي تُطبع في ذاكرة الطّفل ولا تُمحى أبداً.

1-طريقة المعاملة والتربية

من أكثر الأمور التي لن ينساها الطّفل أبداً ولا يُمكن أن تُمحى من ذاكرته هي طريقة المعاملة والتربية.

فإن كانت قاسية، ستُحفر في نفسه طوال حياته وستؤثّر عليه سلباً وتعرّضه للمتاعب كما أنّها قد تطبع شخصيّته وتجعل منه شخصاً عدوانياً وعصبياً.

أمّا إن كانت المعاملة جيّدة، فلن ينسى الطّفل أبداً العاطفة التي حصل عليها والحنان الذي سيزيّن حياته ويجعله شخصاً إيجابياً.

2-الكلمات والعبارات المستخدمة

يتعلّم الطّفل سريعاً من والديه ويحاول تقليدهم؛ فمن الأفضل أن يتعلّم الكلمات الصحيحة والملائمة لكلّ مناسبة لأنّ هذه العبارات لن تُمحى من ذاكرته أبداً.

لذلك، من المهم أن يحرص الأهل على إرشاد الطّفل في اتجاه استخدام العبارات المفيدة بدل التكلّم أمامه بإستخدام العبارات البذيئة وغير الأخلاقيّة ومعاقبته عليها في ما بعد.

3-طرق العقاب

يُفاجأ الأهل عندما يكبر الطّفل ويلاحظون أنّه لم ينسَ كيف كانوا يعاقبونه والطّرق التي كانت تُستخدم من أجل ذلك وقتها.

هذه الوسائل قد تؤثّر عليه سلباً إن كانت قاسية لدرجةٍ غير معقولة أمّا إذا كانت بنّاءة فإنّها ستجعله يتعلّم من أخطائه.

4-التّشجيع

لن ينسى الطّفل أبداً كمّية التّشجيع التي يتلقّاها من أهله عندما يكون بحاجةٍ ماسّة إليها؛ فكلّما كانوا إلى جانبه خلال طفولته ويدعمونه ويعملون على تقوية مهاراته، كلّما كانت شخصيّته في المستقبل قويّة ومثابرة لأنّ مشاهد التّشجيع لا تُمحى أبداً من ذاكرة الطفل.

5-الحرمان العاطفي

يُعدّ من بين الجوانب التي تبقى راسخة في ذاكرة الطفل؛ فبمجرّد أن يشعر بعدم الاهتمام سيتولّد لديه شعورٌ مباشر بالإهمال.

كذلك يرتبط مفهوم حبّ الوالدين بالنّسبة للطفل بالاهتمام؛ إذ لا يشعر الطّفل بحبّ أهله له إلا في حال قضائه وقتاً ممتعاً معهم. كما أنّ شعور الطّفل بانشغال أهله عنه يجعله يفكّر في أنّ هناك شيئاً ما أكثر أهمّية منه وهذا لا يُمكن أن يُمحى من ذاكرته.

6-العلاقة بين الوالدين

تأخذ العلاقة بين الوادلين حيّزاً مهمّاً جداً بالنّسبة للطفل إذ أنّها تؤثّر بشكلٍ كبير في ذاكرته ولا تُمحى أبداً.

هذه العلاقة تُعتبر أمراً حاسماً لضمان التّوازن العاطفي للطّفل ما يؤثّر مباشرة على كلّ تفاصيل حياته في المستقبل.

You may also like

أتليتيكو يقسو على ريال مدريد في نهائي السوبر الأوروبي

أتلتيكو يتوج بلقب السوبر الأوروبي نجح أتليتيكو مدريد