تحليل: نصف “رومانتادا” لا تكفي.. وليفربول صعد بفضل نتيجة الذهاب

تحليل: نصف “رومانتادا” لا تكفي.. وليفربول صعد بفضل نتيجة الذهاب

- ‎فيرياضة
87

الجيالوروسي فعل كل ما في امكانه في حدود قدراته وفي ظل نتيجة الذهاب المكبلة.

انتهت مباراة فريق روما مع ضيفه فريق ليفربول، بفوزالفريق الإيطالي بنتيجة (4-2)، وذلك ضمن مباريات اياب دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي جرت بينهما على ملعب الاوليمبيكو.

جاءت المباراة ، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين فقد استخدم أصحاب الأرض والضيوف نفس طريقة لعب وهي (4-3-3).

مباراة بالرغم من أنها منحت ليفربول بطاقة الصعود للنهائي بعد غياب أكثر من عقد، الا انها منحت ايضًا روما شرف الفوز، حتى وإن سلبته جنون التأهل، مباراة كالعادة درس لكل الفرق بعدم الاستسلام حتى الثانية الأخيرة، روح كبيرة بل مجنونة من ذئاب العاصمة الإيطالية، فقد صنعوا نصف “ريمونتادا” !

فنيًا..بالرغم من أن روما يعرف قوة منافسه جيدا، والتي تكمن في سرعات الثلاثي الهجومي، خاصة في المساحات، لكن الغريب أنه منحه هذه الميزة على طبق من ذهب، فتباعدت خطوطه، ولم يضغط على هجوم الريدز، خاصة في الشوط الأول، الذي أصابه هدف الليفر الأول بصدمة، ولو كان استغل الشوط الأول جيدا، لتمكن من الاحتفال بالتأهل.

ذئاب العاصمة خسروا التأهل بسبب توترهم وعدم دخولهم المواجهة وهم في كامل تركيزهم، حيث ساعدوا الليفر على امتلاك دفة المباراة، بعدم تشديد قبضتهم على منطقة العمليات.

حتى عندما عادوا في الشوط الثاني بشكل أفضل وأقوى من الأول، لكنها كانت عودة غير مكتملة الاركان، حيث تأثروا بدنيًا، وكذلك بطريقة اللعب الاندفاعية، بدون عقل منظم وصانع لعب يوصلهم الى مرمى الريدز، فالكرات معظمها طولية لاستغلال قامة دزيكو، بدون أي تفوق من الطرفين.

لكن بالرغم من كل شيء.. الاحترام كان وشاح الجيالوروسي الذي تلفح به بعد المباراة، حتى ولو كان سيخفي به دموعه.

الشوط الأول: توتر وعدم تركيز أصحاب الأرض.. بداية ساخنة وقوية كما توقعنا، من جانب روما، لكن شابها الكثير من العصبية والتوتر، والتي جلبت عدم التركيز، وهو ما وضح في الهدف الأول، بتمريرة مباشرة من نانيغولان الى منافسه بدلا من زملاءه، واستمر هذا التوتر ضاغط على أصحاب الأرض.

الشوط الثاني: عودة لا تمنح التأهل.. الافضلية في هذا الشوط كانت أكثر للجيالوروسي، ولكنها أفضلية لم تشفع أو تمنح ابتسامة وصرخات التأهل، فالريدز كان منظم بشكل منع حدوث المعجزة، شوط سقط فيه الايطاليين بدنيا، وغاب عنه اللعب السريع على الطرفين، لكن الدقائق الأخيرة كان بها اثارة ممتعة.

أفضل ما في المباراة : روح ذئاب روما التواقة لتحقيق “الريمونتادا”.. وكذلك جمهور الذئاب الشرس.

اسوأ ما في المباراة : استرخاء لاعبو ليفربول في الشوط الثاني.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. شعراوي، ماني، دزيكو.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. دي روسي، ناينغولان، بيليغريني، ارنولد.

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

– فرانشيسكو : خسر فرصة التأهل بسبب البداية غير المنظمة في المباراة، لم يستطع أن يقارب بين خطوطه، ولا ان يضغط على حامل الكرة بشكل اكثر نجاعة، لكن في ظل امكانيات لاعبيه، فما فعله هو أمر يجب أن يتم الاشادة به.

– كلوب : كان الطرف الأهدأ، وصدر هذا الهدوء للاعبيه بشكل واضح، فانعكس عليهم في التركيز، واستغلال انصاف الفرص، ولكنه للمباراة الثانية تكون تبديلاته غريبة، في مباراة الذهاب أخرج أفضل لاعب وهو صلاح، واليوم صلاح لم يكن في مستواه، فتركه في الميدان!

You may also like

أتليتيكو يقسو على ريال مدريد في نهائي السوبر الأوروبي

أتلتيكو يتوج بلقب السوبر الأوروبي نجح أتليتيكو مدريد