عن لسان كل مدريدي.. كفى!

عن لسان كل مدريدي.. كفى!

- ‎فيرياضة
34

أخطاء بايرن ميونخ ليست ذنب ريال مدريد!

لم تلحق أن تنتهي ال90 دقيقة الناريّة بين ريال مدريد وبايرن ميونخ حتّى هبّت موجة من الإنتقادات حاولت أن تزعزع فرحة جماهير تصرخ “نحو الثالث عشر”.

وكيف لا نصفها بالملكيّة؟ فأعينها ستشاهد نهائي دوري الأبطال بلهفة للمرّة الرابعة في خمس سنوات؟ كيف لا نصفها بالملكيّة وقلبها سيخفق رهبةً مع نشيد الأبطال للمرّة الثالثة على التوالي.

يحاولون أن يقلّلوا من قيمة النجاح ويخمدون الأصوات المهلّلة بالنصر..

“ريال مدريد لم يستحق الفوز”.. لماذا؟ لأنّ بايرن ميونخ سدّد 22 مرّة على المرمى من دون أن يحقّق هدف الفوز؟ أم لأنّ حارس مرمى لنادي عريق قام بخطئٍ لا يُنسى ولا يغتفر من قبل الجماهير.. أم لأنّ ليفاندوفسكي قرّر أن يأخذ عطلة ويتنزّه ذهابًا وإيابًا.. لا ألومه أبدًا فكلّنا نتمنّى أن نتنزّه في ملعبٍ عريق يشهد على إستفاقة بنزيما وأحقيّته باستغلال خطئٍ مميت للحارس زفن أولريخ. ولا ألومه لأننا كلّنا نحلم بـأن نشاهد عن قرب أهداف رائعة من اقدام أسينسيو أم مارسيلو..

من لم يعلم الإستفادة من 22 تسديدة وأخطاءٍ كثيرة لدفاع الميرينغي لا يمكنه ان يستحق الفوز أمام نادٍ لديه أسماء يمكنها بثوانٍ أن تغيّر معادلة وتقصي كبار أوروبا من يوفنتوس إلى بايرن من دوري الأبطال.. وأن تمرح أمام نادٍ راهن عليه الكثيرون أنّه هو من سيلقّن ريال مدريد درسًا.. وإذ بالملكي يصفعه بخمسة أهداف ذهابًا وإيابًا ويرجعه إلى باريس متحسّرًا على الأموال التي أنفقها..

إن لم يكن بايرن ميونخ صارمًا ورصينًا، فهذا ليس ذنب ريال مدريد.

وإن كان ريال مدريد لديه حارس كبير منقذ وأسماء كبيرة يمكنها بحركة ثم لمسة ومن ثم تسديدة إبهارنا بأروع الأهداف.. فهذا ليس ذنبًا بل هو فخرًا. ومن لم يقتنع فليعيد هدف أسينسيو ويستمتع أم يراقب تحرّكات مارسيلو ويبتسم..

 

You may also like

ما علاقة السرطان بالحمض النووي الريبي ؟!!

اكتشف علماء من جامعة كايس ويسترن الأمريكية سلسلة