الليغا المثالية.. كي لا يحتفل فالفيردي وحيداً

الليغا المثالية.. كي لا يحتفل فالفيردي وحيداً

- ‎فيرياضة
34

بعد صافرة النهاية في ملعب الريازور معقل ديبورتيفو لا كورونيا تابعت الكاميرات مشهدين متناقضين: الفريق الزائر توّج بطلاً وصاحب الأرض هبط الى الدرجة الثانية.

لكن ما رأيناه حقاً كان يُمثّل موسم برشلونة بأكمله. فرحة وخيبة على أرضٍ واحدة وفي آن واحد.

انتهت الاحتفالات في شوارع برشلونة بالثنائية المحلية، ليغا وكأس. لكن موسم البلاوغرانا برأي أغلب المشجعين خيّب الآمال بسبب نكبة روما. فمرّ تتويج الليغا مرور الكرام بسبب حصده للمرة السابعة في آخر 10 أعوام.

صحيح ان انجاز الثنائية ليس ابتكاراً جديداً قام به المدرب انريستو فالفيردي لكن لقب الليغا 2017– 2018 يجب الا يمرّ مرور الكرام لدى المتابعين. والأسباب عديدة:

اولاً: ان حصل وفاز برشلونة في الجولات الـ4 القادمة فإنه سيتوّج بليغا بدون هزيمة وهو الانجاز الذي لم يحصل منذ عام 1932 وعندها كان الموسم 18 جولة فقط.

ثانياً: حقق برشلونة اللقب قبل 4 جولات وهو ايضاً أمر نادراً حصوله في الدوري الاسباني المدجج بنادي كريال مدريد.

(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = ‘https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.0’; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

💙❤Good morning, Barça Fans!¡Buenos días culés!Bon dia, culers!

Posted by FC Barcelona on Monday, April 30, 2018

أما استرجاع الليغا من ريال مدريد بعد موسم واحد فقط وبوجود جيل هو الأفضل في تاريخ الميرينغي وجيل هو الأكثر تخبطاً في برشلونة، فهو فوز معنوي بنكهة خاصة ايضاً.

ومن بوابة ريال مدريد ايضاً فتحقيق الثنائية من قبل برشلونة، هو ضغط كبير على النادي الملكي إذ وصل الكتلان الى ثنائيتهم المحلية رقم 8 ، مقابل 4 ثنائيات محلية آخرها كان في 1989.

ثالثاً: تحقيق اللقب بفارق 11 نقطة عن اتلتيكو مدريد و15 عن ريال مدريد وبتفوق في الكلاسيكو الأمر الذي اعطى تفوق معنوي أبعد ريال مدريد عن التنافس.

رابعاً: ليغا ميسي

هي بطولة باسم برشلونة صحيح لكن الأجدر ان تُنسب لليو وحده، القائد الذي سجّل 31 هدف واعطى 11 تمريرة حاسمة. والرقم الأكبر الذي يجب التوقف عنده هو وصول كل من انيستا وميسي الى الليغا رقم 9 في مسيرتهما واللقب رقم 32 اي انهما حققا 38% من القاب برشلونة.

وختاماً، كانت هذه الليغا أكثر لقب غير متوقع خصوصاً في بداية الموسم، وهو أمر اعترف به فالفيردي نفسه، عندما قال: انا لم اخترع شيئاً جديداً لبرشلونة ابداً.

نعم فالفيردي لم يخترع شيئاً جديداً، وبرشلونة وصل الى مرحلة من الترف في العقد الأخير وضعته في مأزق عدم الفرح حتى عند تحقيق الثنائيات.

المفارقة ان برشلونة تُوّج في الريازور وهو يرتدي ألوان نادي روما، لكن هذا الأمر يجب الا يُخيّم على بطولة كانت 10/10 والسابعة في 10 مواسم.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

You may also like

ما علاقة السرطان بالحمض النووي الريبي ؟!!

اكتشف علماء من جامعة كايس ويسترن الأمريكية سلسلة