خماسية ليفربول لا تمنحه أفضلية التأهل!

خماسية ليفربول لا تمنحه أفضلية التأهل!

- ‎فيرياضة
99

بالرغم من الفوز بخماسية رعب الريمونتادا لا يطمئن الريدز.

انتهت مباراة فريق ليفربول مع ضيفه فريق روما، بفوز أصحاب الأرض بنتيجة (5-2)، وذلك ضمن مباريات ذهاب دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي جرت بينهما على ملعب انفيلد.

جاءت المباراة قوية ومثيرة، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين فقد استخدم اصحاب الأرض طريقة لعب (4-3-3)، بينما كانت طريقة الضيوف (3-4-2-1)، تحولت الى (3-5-2).

المباراة كانت من طرف واحد، واتجاه نحو مرمى واحد، في أغلب فتراتها، تمكن فيها ليفربول من سحق منافسه، بشكل مهين للغاية، في مباراة لم يحضر فيها لاعبو روما، بل كانوا في حالة “غيبوبة” فنية.

بأي حال من الأحوال ليس هناك ما يدعو لتواجد هذه الفروقات الضخمة التي توحي بها النتيجة العريضة، ولكن هناك أسباب لهذا السقوط المدوي.. منها خطأ فرانشيسكو الرهيب في تقدير مدى سرعة الجناحين صلاح وماني، وكذلك ربما استمرار حالة النشوة لدى لاعبو الجيالوروسي من بعد “ريمونتادا” التفوق على البلاوغرانا، واخيرا تواجد لاعب عالمي في أوج حالات تألقه الفني، وهو محمد صلاح.

فريق العاصمة الإيطالية، فشل في مجاراة انطلاقات وسرعات ماني وصلاح، بل ساهم في تفوقهما، بأن منح مهام هجومية لظهيريه كولاروف وفلورينزي، جعلت من المنطقة التي خلفهما “مرتعا” لهذا الثنائي المهاري.

لكن يحسب لأفراد ذئاب روما، ايمانهم بقدرتهم على فعل شيء، واستدعاء روح الرومان المقاتلة وعدم الاستسلام للخزي والعار من الخماسية النظيفة، بتسجيل هدفين منحاه بعضا من شرف المحاولة وعدم الانكسار، وحفظ ماء الوجه أمام جماهيرهم.

النتيجة ستفتح بابا خلفيا لاحتمالية مشاهدة ريمونتادا جديدة، باتت معتادة في الملاعب الأوروبية مؤخرا، كما أنها ليست بغريبة على عقول لاعبي الجيالوروسي، فمن يسقط البرسا المدجج بالنجوم، سيكون اكثر ايمانا بقدرته على تجاوز أي منافس آخر على نفس الميدان، وبنفس الثلاثية الشهيرة، فسنكون على موعد مع اثارة ومتعة بمباراة الاياب، عكس ما لو لم يتمكن الضيوف من تسجيل هذين الهدفين.

الشوط الأول: صلاح يفتح الطريق.. البداية كانت كفتها تميل تجاه الضيوف، بقوة في الضغط، وتماسك دفاعي، وصعود منظم، بينما تفنن السنغالي ماني في اجهاض محاولات أصحاب الأرض في ادراك هدف التقدم، حتى انقضت النصف ساعة الأولى، حيث انقلبت الآية، وتحولت الأفضلية للريدز، وعززها صلاح بهدفين رائعين، بفضل سرعاته ودقة تصويباته.

الشوط الثاني: خطأ كلوب الغير مغتفر.. بعدما دانت السيطرة للريدز بشكل أكثر تجليا من الشوط الاول، حتى حدثت اللحظة الفارقة وخرج صلاح، فبعدها سرت حالة من التراخي في صفوف لاعبي الليفر، كلفهم احتمالية تذوقهم ريمونتادا على طريقة البرسا في مباراة الاياب بالملعب الأوليمبي في روما.

أفضل ما في المباراة : بجانب الهدف الأول لـ صلاح، احترامه لفريقه السابق ورفضه الاحتفال بالهدفين .

اسوأ ما في المباراة : التعامل السيء فنيا وذهنيا من جانب ذئاب العاصمة مع المباراة.

أفضل لاعب : مناصفة بين..محمد صلاح.، فيرمينهو، ميلنر.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. خيسوس، ستروتمان، ناينغولان، دي روسي.

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

كلوب : قدم بداية رائعة بتفوق فني رائع وكاسح على منافسه، لكنه بعدما تقدم بخماسية اخطأ خطئا فادحا، حيث أرسل كلوب للاعبيه رسالة مبطنة بأن المباراة قد حسمت، بأن سحب نجم المباراة محمد صلاح، والسبب في 4 أهداف، في خطوة لم يكن لها داعٍ، وكلفته تراجع وتخبط كاد يضيع زهوة تفوقه العريض.

– فرانشيسكو : لا يمكن أن تدخل مباراة ذهاب نصف نهائي أكبر بطولة قارية، وأنت لم توزن مدى قدرة منافسك ومميزاته، فالريدز يمتلك جناحان سريعان ومهاريان، وكذلك يمتلكان حس تهديفي عال، فلا يعقل أن تلعب أمامه بدفاع متقدم، وظهيرين متقدمين، وبدون دعم من وسط الملعب، فالنتيجة ستكون افتتاح شوارع ومدقات في ميدان دفاعك العام، والاسوأ الاستمرار في نفس النهج بالشوط الثاني، ينم عن جهل أو مكابرة فنية واضحة، تكتيك لا استطاع من خلاله ان يدافع او يهاجم.. فاستحق أن ينال هزيمة مذلة، بالرغم من عودة رمق الحياة في الربع الأخير من الشوط الثاني، لكنها صحوة متأخرة.

You may also like

Leprechaun: Origins

Two young couples backpacking through Ireland discover that