“مصيدة” مونتيلا اصطادت أحلام فريقه ومنحت برشلونة اللقب

“مصيدة” مونتيلا اصطادت أحلام فريقه ومنحت برشلونة اللقب

- ‎فيرياضة
98

لقب كأس الملك يذهب الى البرسا في استحقاق واضح.

انتهت مباراة فريق برشلونة مع فريق إشبيلية، بفوز الفريق بنتيجة (5-0)، وذلك في نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، والتي جرت بينهما على ملعب واندا ميترو بوليتانو.

جاءت المباراة قوية ومثيرة، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين فقد استخدم برشلونة طريقة لعبه الاعتيادية وهي (4-4-2)، بينما كانت طريقة إشبيلية هي (4-2-3-1).

مباراة كانت في اتجاه واحد، حيث تسيد البرسا الملعب، لعبا واهدافا وعزيمة، والأخيرة كانت واضحة لدى لاعبيه منذ الوهلة الأولى، فكان جليا أن لاعبي الفريق الكتالوني كان لديهم ارادة الفوز وتحقيق اللقب، وذلك عكس منافسيهم تماما.

المباراة سعيدة وحزينة لجماهير البلاوغرانا، السعادة نابعة من الفوز باللقب، وبنتيجة كبيرة، بينما الحزن جاء من رحيل الفنان والقائد انييستا، مشاعر متضاربة متأججة حامت حول المباراة.. ولكنها نهاية سعيدة للفنان.. بذكرى مميزة.

بينما فنيا.. تمكن البرسا من شل قدرات منافسيهم، بالرغم من استخدام الأخير للضغط المتقدم بقوة في بداية المباراة، لكن هدوء وثقة لاعبو البرسا جعلت تعاملهم نموذجي، وبدون أخطاء، بل استمر صعود الكرة بشكل رائع، لكن الطامة الكبرى التي أطاحت بالأندلسيين من المباراة، هي نصب مصيدة تسلل “صدأة” كانت وبالا عليهم، ومنحت التفوق والتقدم التهديفي للكتالونيين.

أسوأ ما فعله إشبيلية عدم قدرتهم على لملمة شتاتهم، واستمروا يحاولون مجاراة البرسا، حتى بعد استقبال الهدف الرابع، وكان حريا بهم اللعب على عدم استقبال المزيد من الأهداف.

ميسي لم يظهر بشكل كبير وطاغي كما هو معروف عنه، ولكنه ويا للعجب ظل مؤثرا بشكل كبير، سجل هدف، وصنع هدفان!

الشوط الأول: ثلاثية كتالونية .. اثارة وسرعة بين الفريقين شاهدناها في بداية الشوط، لكن البرسا كان لديه حلول أكثر حسما من منافسه، تمثلت في تواجد انييستا وكوتينهو وسواريز، ثلاثي جعل دفاع إشبيلية في حالة تشتت، بسبب سرعاتهم وانطلاقاتهم للأمام بمهارة، حتى مع قلة مجهود ميسي، لكنه نجح في وضع بصمة تهديفية بالهدفين الثاني والثالث، عاب الفريق الأندلسي نصبه لمصيدة التسلل بطريقة غير جادة، بل أشبه بفرق الهواة، مصيدة اصطادت فقط حلم الأندلسيين!

الشوط الثاني: لم تحدث “الريمونتادا”.. بعد مباريات الريمونتادا المتوالية في عالم كرة القدم في الأسبوعين الأخيرين، توقعنا عودة قوية من جانب الفريق الأندلسي، لكن فوجئنا بأن الفريق بات مهلهلا أكثر مما بدا عليه بالشوط الأول، ولم نشاهد أية ردة فعل تذكر، فاستحق الخسارة بشكل مخزي.

أفضل ما في المباراة : متعة “السيرك” الكتالوني وأهدافه المتنوعة.

اسوأ ما في المباراة : انها مباراة رحيل الفنان انييستا عن الملاعب الإسبانية.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. انييستا، بوسكيتش، سواريز.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. بانيغا، نزونزي، فاسكويز.

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

– فالفيردي : يحسب للرجل اعادة انضباطه للخط الدفاعي، بعدما تحول مؤخرا الى خط مفتوح، كما نجح في تقارب خطوط الفريق، وكذلك الخروج بشباك نظيفة، وتسجيل ثلة من الأهداف في مباراة نهائية، هو أمر يجب تحيته والاشادة به.

– مونتيلا : وقع في فخ مباراة الليغا، عندما كان فريقه متسيدا المواجهة، فأوحت له بأنه من الممكن اعادة نفس السيناريو، لكنه وقع في خطأ كبير، وهو اللعب على مصيدة التسلل، أمام فريق يمتلك مهارات وسرعات، كما أنه لم يعرف كيف يوقف نزيف الاهداف من مرماه، فترك فريقه مستباحا بدون تدخلا منه.

You may also like

Hacksaw Ridge

The true story of Desmond T. Doss, the