هل قرر برشلونة التخلي عن “لاماسيا” للأبد؟ وما أسباب التراجع؟

هل قرر برشلونة التخلي عن “لاماسيا” للأبد؟ وما أسباب التراجع؟

- ‎فيرياضة
126

ما أسباب انحسار مدرسة لاماسيا وهل تخلت عنها إدارة برشلونة؟

كسر برشلونة رقماً رهيباً ودخل لقاء سيلتا فيغو مساء أمس الثلاثاء بدون أي من أبناء لاماسيا وهو أمر يتحقق بتشكيلة البلاوغرانا للمرة الأولى منذ 16 عاماً تحديداً منذ مواجهته لبلباو في أبريل 2002 حيث تواجد كل من ميسي وبيكيه وإنييستا وروبيرتو على دكة البدلاء.

قائمة برشلونة الحالية تضم 7 من أبناء لاماسيا ما بين 24 لاعب مثلوا الفريق بالموسم الحالي لكن معظم هؤلاء تقدموا بالسن فمنذ مشاركة روبيرتو للمرة الأولى مع الفريق في نوفمبر 2010 لم يتابع أي من لاعبي لاماسيا الذين تم ترفيعهم للفريق الأول بالاستمرار مع الفريق باستثناء كارلوس ألينيا الذي كان قريباً من الرحيل عن النادي الصيف الماضي حاله حال الموهوبَين أوريول بوسكيتس ومارك كوكوريللا.

مدرسة لاماسيا لم تنجب ميسي جديد لكنها جاءت بالعديد من اللاعبين الذين كان من الممكن أن يستمروا ببرشلونة مثل فابريغاس وتياغو خاصة مع حاجة الفريق حالياً للاعبين بالوسط عدا عن فشل تجربة بيليرين وديلوفيو بالنادي إضافة للتخلي عن بيدرو وبارترا والعديد من الأسماء الأخرى والملفت أنه بالسنوات الأخيرة توقفت المدرسة عن إنجاب أسماء كبيرة وهو ربما يكون دليل على تراجع العمل بشكل فعلي على الصغار.

المشكلة الجديدة ترتبط بخروج العديد من الشبان بعمر صغير مع عدم تواجد رديف برشلونة بالدرجة الثانية وصعوبة ضمهم للفريق الأول وهو ما دفع الموهوبين للخروج بآخر عامَين خاصة وأن البند الجزائي بعقود معظم الشبان تبلغ قيمته 3 ملايين يورو فقط وهو ما يسهّل لأي نادٍ ضم أحد نجوم لاماسيا.

حين جاء لويس إنريكي لبرشلونة اعتقد البعض أن عهد اللاماسيا الجديد بدأ بعد تسجيل منير الحدادي بأول مباريات المدرب الجديد بالليغا قبل أن يسجل ساندرو راميريز بالثانية إضافة لحصول سيرجي سامبر على فرصته للمشاركة وإظهار قدرات مميزة وبالموسم التالي قام المدرب بترفيع 6 لاعبين للفريق الأول لكن بين كل هؤلاء لم يبقَ بالنادي إلا ألينيا ورحل الجميع بوجهات مختلفة!

اعتماد برشلونة على لاعبي لاماسيا قل تدريجياً مع توجه النادي للصفقات الكبيرة والبحث عن إرضاء الجماهير عدا عن عدم الاتجاه لسياسة الإعارة المفيدة للفريق فحتى ديلوفيو لم تستمر رحلته لوقت طويل بعد خوض تجربتي إعارة رائعتين مع إيفرتون وميلان.

التحدي القادم لمدرسة البارسا يرتبط بمدى قدرة النادي على الاحتفاظ بألينيا وأبيل رويز وميراندا الذين يمثلون أفضل المواهب الحالية ولو أن الأنباء الحالية لا تشير بما هو مبشّر لجمهور البلاوغرانا.

رديف برشلونة قام بحوالي 34 صفقة بآخر 3 سنوات وهو دليل خطير على توقف التطوير بمواهب اللاماسيا وبحث النادي عن شبان مميزين من خارج النادي وكل هذا يزيد من علامات الاستفهام حول عمل المسؤولين عن الدرجات الدنيا بالنادي.

الصحف المدريدية فردت مساحات كبيرة للحديث عن موت لاماسيا بعد لقاء سيلتا وهو دليل على الراحة الكبيرة التي أعطاها البارسا لخصومه مع ظهور تراجع أحد أكبر المدارس الكروية بالعالم فهل هي النهاية فعلاً؟ أم أن الكاتالونيون سينقذون إرثهم قبل موته؟

You may also like

Killer Kate!

Kate attends her estranged sister’s bachelorette party at