كل شيء يشبه نهائي كارديف إلا رونالدو

كل شيء يشبه نهائي كارديف إلا رونالدو

- ‎فيرياضة
148

لماذا أليغري لا يتحمل المسؤولية وحده، وما هي الأمور المكررة من نهائي كارديف؟

كل شيء يُشبه نهائي كارديف، كل شيء يُشبه ما حدث هناك في 2017، إلا شيء واحد ذاك الهدف الذي كتب سطوره الأولى كيلليني، وحوله رونالدو إلى قصيدة لن تُنسى لسنوات.

في كارديف وتحديدًا في فيديو عرضه ريال مدريد، طلب زيدان من ايسكو ومودريتش أن يميلا على الخط، وصرح كارفخال بأن الكرات العرضية الأرضية كانت سلاحًا مستخدمًا، هي نسخة الهدف الأول لريال مدريد بعد 3 دقائق.

رُبما يبدو الحكم قاسيًا على أليغري، يُمكن القو أن زيدان خانه واللاعبون أيضًا. توقع الرجل 4-4-2 بأسينسيو وفاسكيز فحاول مقابلتها بالشكل ذاته، هو يعلم ضمنيًا بأن خط وسط ببنتاكور وخضيرة لا يمكنه مقارعة وسط ريال مدريد، اعتمد على رباعي يقفل الأطراف ويمنع كارفخال ومارسيلو من تشكيل الخطورة، لكن كل شيء كان في طريق مختلفة، لم يتوقع للحظة أن يمنح كيلليني الكرة بسهولة تامة، لم يتوقع أن يرتفع رونالدو الى كتف دي تشيليو، لم يتوقع أن ديبالا سيطرد في الشوط الثاني.

كل شيء سار في طريق ريال مدريد، دفاع اليوفي السيء، وسطوة وسط ملعب الملكي والهدف المُبكر وأيضًا إيسكو “الديسكو”، الذي ظهر وكأنه يرتدي قميص إسبانيا.

استحق الريال قصة أخرى ككارديف ساهمت فيها نوعية اللاعبين، دي تشيليو وبينتاكور وطفولية ديبالا، ساهم فيها تناغم الريال في وسط ملعب يلعب مع بعضه لسنوات ويتحكم بالإيقاع وامتلاك الملكي لأفضل ثعلب داخل منطقة الجزاء. لم يكن يستطيع أليغري مقارعة وسط الريال، ضربة بيانيتش كانت قاسية، والتاريخ سيتوقف هذه المرة، ريال مدريد سيعبر يوفنتوس في الادوار الاقصائية.

You may also like

Killer Kate!

Kate attends her estranged sister’s bachelorette party at