هكذا يساعد الجيش السوري الأطفال الخارجين من الغوطة الشرقية .

هكذا يساعد الجيش السوري الأطفال الخارجين من الغوطة الشرقية .

- ‎فيالتغطية الإخبارية
342

يواصل الجيش العربي السوري إخراج المدنيين من أنحاء الغوطة الشرقية و خاصة من عربين وزملكا وحزة وجوبر وعين ترما .

خاص بوصلة نت

و بالقرب من مكان إجلاء المدنيين من الغوطة .. أرسل مصدر مسؤول عن عملية المصالحة وإجلاء المدنيين صورا ملتقطة عن العملية في عربين وذلك لطمأنة المدنيين الذين لم يخرجوا من الغوطة الشرقية بإن الخروج آمن تماما لهم .

يظهر في الصور العديد من الأطفال ضمن صفوف المدنيين المغادرين لمنطقة الغوطة والسمة الأبرز على وجوههم هي التعب الممزوج بمشاعر الفرح لوصولهم إلى بر الأمان .. حيث يستقبلهم الجيش العربي السوري .

والملفت أن بعض الأطفال كانوا يرفضون التقاط الصور لهم , ويخفون وجوههم ويبدو عليهم الخوف , حيث كانوا يترقبون معاملة كالتي كانوا يعاملون بها من قبل التنظيمات الإرهابية طوال فترة بقائهم في الغوطة إلا أن ذلك لم يدم طويلا حيث كان الجيش يستقبلهم بابتسامة ويقدم لهم المساعدات .

جميل صبي بعمر الورود .. يروي خوفه وهلعه للجيش و المسؤولين القائمين على عملية الإجلاء ” لو لم نغادر الغوطة لكنا الآن في عداد الموتى الإرهابيين يحاولون قتل كل من يحاول الخروج ”

ويتابع جميل : ” جعلونا نقف على أسطحة المباني التي تحوي أسلحتهم ومقراتهم ومستودعاتهم حتى لا يتمكن الجيش من الضرب عليها خلال عمليات التطهير , لكننا الحمد لله هربنا واستقبلنا عناصر الجيش هنا وساعدنا .

لم يتمكن جميع الاطفال من الكلام فبعضهم امتنع عن الحديث لهول ما رأوه داخل الغوطة من التنظيمات المسلحة .. مشاهد قد لا تغيب عن ذاكرتهم مدى الحياة , فبعضهم خسر والديه امام عينيه وبعضهم خسر أقاربه وأصدقائه

وهذا الامر لم يعد سرا حتما فالتنظيمات الإرهابية المسلحة في الغوطة الشرقية استمرت بقصف مدينة دمشق وقتل المدنيين من نساء واطفال كما كانوا يقومون بقنص كل من يحاول الخروج من الغوطة الشرقية وقد قنصوا المئات خلال محاولتهم الخروج .. لكن المجموعة التي ضمت جميل وأصدقائه لم تسجل أية إصابات أثناء خروجهم رغم محاولات القنص

بعد وصول الأطفال عبر الممر الآمن بدت على وجوههم الراحة لأنهم شعروا بزوال الخطر عنهم حيث تم إجلائهم بمساعدة الجيش السوري تحت طلقات النار من المسلحين في الغوطة ما تسبب بجرح بعض الجنود بهذا الرصاص

وبفضل جهود الحكومة السورية تبقى الممرات الإنسانية آمنة حيث تم إجلاء 128 ألف شخص مدني من خلالها بطرق منظمة ومدروسة من قبل الحكومتين السورية.

وقد قامت الحكومة السورية بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للخارجين من الغوطة بما فيها المساعدات الطبية والغذائية والإكساء والسكن بما في ذلك وسائل النقل التي أقلت الخارجين من الغوطة الشرقية إلى مراكز مجهزة خاصة لإقامتهم المؤقتة ريثما يتم تاهيل مناطقهم ليعودا إليها من جديد .

You may also like

بوفون مستعد للتوقيع لنادٍ أوروبي كبير

بوفون على بعد خطوة من الانتقال إلى باريس