ظل نيمار.. والـ “Underrated” الذي أخرجه زيدان من القبعة

ظل نيمار.. والـ “Underrated” الذي أخرجه زيدان من القبعة

- ‎فيرياضة
185

من الـ “دياموند” إلى الـ “فلات”.. 4-4-2 زيدان وهدية إيمري

كان كل شيء يسير كما اعتدناه هذا الموسم حتى الدقيقة 79، ريال مدريد يلعب الشوط الثاني بإيقاع أقل من الأول. تشكيلة الفريق الملكي لم تتغير، زيدان في الأساس لا يقوم بالتبديلات إلا في وقت متأخر، 4-4-2 دياموند مع إيسكو في الوسط وكأنها “مُنزلة” في مسابقة الأبطال للريال، وفي الشق الثاني من الملعب لا مجال لكثير من الفلسفة 4-3-3 من أوناي إيمري بخط هجومي ناري.

نهاية الشوط الأول بنتيجة (1-1)، هدف من ركلة جزاء لريال مدريد رُبما هي الأكثر غباءً في دوري الأبطال، وجهة يُسرى باريسية تحركت لمرتين أثمرت إحداهما هدفًا صنعه نيمار بكعب قدمه لرابيو، وتلك الجهة تحديدًا من الملعب تكمن فيها كل الحكاية.

في الدقيقة 66، اتخذ أوناي إيمري قرارًا “جهبذيًا”، أخرج رأس الحربة الوحيد الذي يملكه في التشكيلة “إدينسون كافاني”، وقرر أن يضع كيليان مبابي في مركز رأس الحربة، وجعل داني ألفيش في مركز الجناح. هنا تحديدًا افتقد باريس سان جيرمان عدة أمور دفعة واحدة. لم يعد هناك رأس حربة يُربك دفاعات ريال مدريد، ولم يعد هناك جناح أيمن يُزعج مارسيلو.

اعتمد باريس سان جيرمان على هجوم “اللاتوازن”، والتركيز على نيمار مع كل مرتدة أفقد الفريق الجهة اليُمنى، ودخول مبابي إلى مركز رأس الحربة منح مارسيلو حُرية كاملة نتج عنها الهدف الثالث، لكن قبل كل هذا وفي الدقيقة 79 وتحديدًا بعد دقيقتين من تبديل إيمري أخرج زيدان الأرنب من القبعة.

في البداية لم يكتفِ زيدان بصنع المفاجأة وإدخال بيل في مكان بنزيمة الذي لم يحضر إلى الملعب، لكنه ومع ازدياد عقم باريس سان جيرمان في وسط الملعب بوجود “لو سيلسو”، قرر إدخال أحد أفضل اللاعبين الشبان حاليًا في العالم ورُبما أكثر لاعب Underrated من قبل مدربه وهو ماركو أسينسيو. وبهذا القرار قرر زيدان استغلال كل شبر على الطرف خلف دفاعات باريس سان جيرمان، هناك تحديدًا صنع أسينسيو هدفين، وطالما أن رونالدو سيكون موجودًا في التوقيت والزمان المناسبين في منطقة الجزاء، فإن الأهداف ستأتي حتى لو كانت بالفخذ.

لم يخسر باريس بعد لكن صانع الـ”ريمونتادا” الشهيرة والذي اعتمد عليه باريس بالكامل كان محظوظًا أن يخرج ببطاقة صفراء واحدة، بدا تائهًا في البرنابيو، صنع هدفًا لكنه كان أقل حسمًا أمام المرمى، قام بـ 13 مراوغة لكنه خسر الكرة 6 مرات أيضًا. نيمار كان أقل نُضجًا من لو سيلسو مرتكب ركلة الجزاء، أعاد إلى الذاكرة برشلونة الأكثر فردية، لا ميسي هنا ولا سواريز، لكن مشهد لويس إنريكي ما زال حاضرًا في الذاكرة وكأنه تكرر في البرنابيو، لن يجد نيمار ظل ميسي في إياب دوري الأبطال في حديقة الأمراء، سيجد معه أوناي إيمري هذه المرة، الذي يكفي أنه استمر بلاعب ارتكاز مثل “لو سيلسو” حتى الدقيقة 84.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر