ريال مدريد يستعيد نقطة قوته قبل مواجهة باريس بالأبطال

ريال مدريد يستعيد نقطة قوته قبل مواجهة باريس بالأبطال

- ‎فيرياضة
122

في الوقت المناسب..

نجح ريال مدريد الإسباني في إعادة التوازن من جديد للفريق بعد عدة انتكاسات أوروبيًا ومحليًا، آخرها كان الخروج من مسابقة كأس الملك، فضلًا عن الابتعاد بالمركز الرابع في الليجا بفارق كبير للغاية عن المتصدر برشلونة (19 نقطة)، إضافة إلى احتلاله وصافة مجموعته بدوري أبطال أوروبا.

الفريق الملكي أبدع وأمتع وعاد من ميدان فالنسيا بنقاط المباراة الثلاث، وبأداء قوي أعاد للأذهان ريال الموسم الماضي الذي توّج من خلاله بالدوري المحلي، دوري أبطال أوروبا، السوبر المحلي والأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وقبل مواجهة باريس سان جيرمان الهامة بثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، استعاد الفريق الثقة والمردود المفقود منذ انطلاقة الموسم، حيث جاءت لحظة الاستفاقة في الوقت السليم والمرجو، قبل الاصطدام بالعملاق الباريسي المتعطش لبلوغ أدوارًا متقدمة في البطولة بعدما خرج منكر الرأس في السنوات الأخيرة.

فاعلية لاعبي الفريق على مرمى الخصوم تحسنت بشكل كبير عن سابق المباريات، فبعدما وصلت دقة تحويل الفرص إلى أهداف في 30 من أصل 37 مباراة الأخيرة للفريق إلى أقل من 50%.

انقلب الأمر في المبارتين الأخيرتين وأظهر لاعبو الفريق نجاعة وفاعلية أكبر، حيث سجل الميرنجي سبعة أهداف ضد ديبورتيفو وأربعة ضد فالنسيا، وهو ما جعل نسبة تحويل الفرص لأهداف تفوق 57% ضد الديبور و50% أمام الخفافيش.

ولم يحقق ريال مدريد تلك المعدلات الرائعة إلا خلال خمس مباريات فقط هذا الموسم، وكانوا ضد أبويل بدوري الأبطال -ذهابًا وإيابًا- ونومانسيا بالكأس، ولقائي الدوري ضد إشبيلية وريال سوسيداد، حيث سيكون الفريق تحت ضغط كبير من أجل المواصلة على نهج المباريات الخمس، أو التدني بالمردود إلى ما اعتاد عليه الفريق.

البعض يعزي قلة الفاعلية الهجومية إلى الحظ، فبالنظر إلى مباراة الجولة الأولى من الدوري ضد ليفانتي مثلًا سنجد أن لاعبي ريال مدريد صوبوا 10 مرات على مرمى خصمه وسجل مرة واحدة، أما ضد توتنهام في مباراتي الذهاب والإياب كانت نسبة نجاح تحويل الفرص إلى أهداف 10% فقط!


في المباريات الثلاث التي خسرها الفريق بالبرنابيو ضد ريال بيتيس، فياريال، وبرشلونة، سدد لاعبو الفريق سبع مرات ما بين القائمين والعارضة والحصيلة لا أهداف.

ومع التطور اللافت في مستوى الفريق على الجانب الهجومي بالمباراتين الأخيرتين، فإن مشجعوا النادي قد تنفسوا الصعداء واطمأنوا قليلًا على الملكي والذي استعاد نقطة قوته المعهودة، قبل الموقعة الهامة ضد باريس، والتي ستكون بمثابة عنق الزجاجة لإنقاذ موسم المدرب الفرنسي المتعثر زين الدين زيدان.

You may also like

Hacksaw Ridge

The true story of Desmond T. Doss, the