تقديم ساعة القيامة .. العالم على شفا حفرة من النهاية !

تقديم ساعة القيامة .. العالم على شفا حفرة من النهاية !

- ‎فيالتغطية الإخبارية
81

قدّم العلماء الذريون قبل قليل، ساعة القيامة إلى أقرب وقت منذ الحرب العالمية الثانية، وهو “دقيقتان قبل منتصف الليل”!! وقال رئيس لجنة العلماء راشيل برونسون للصحافيين “اعتبارا من اليوم، أمامنا دقيقتان لنصل إلى منتصف الليل”.

وقد أشارت مجموعة العلماء إلى أن من أسباب ذلك: “فشل الرئيس ترامب وغيره من قادة العالم، فى التعامل مع التهديدات التي تلوح فى الأفق من حروب وتهديدات نووية وتغيّر في المناخ”.

منظمة (ساعة القيامة) تضم 15 عالماً كبيراً من الحائزين على جائزة نوبل، وهي ساعة رمزية تم إحداثها عام 1947 من قبل مجلس إدارة مجلة Bulletin of the Atomic Scientists التابعة لجامعة شيكاغو.

قام العلماء بتغيير توقيتها 22مرة، استجابةً للأحداث الدولية، لكنها الآن في أقرب وأخطر وقت منذ تأسيسها. وعندما تصل إلى منتصف الليل ستقع حربٌ عالمية نووية.

و قد وصلت ذروتها عندما بدأ كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بتجربة القنابل الهيدروجينية لمدة 9 أشهر متواصلة، ووقعت هذه الأزمة سنة 1953 وكانت بهذا أقرب مرة تصل فيها عقارب الساعة إلى أقل من دقيقتين من نصف الليل والتي إذا ما وصلت العقارب إلى نصف الليل يُفترض أن تقع حينها حرب عالمية نووية (حرب عالمية ثالثة).

في 14 يناير 2012 تم تحريكها إلى خمس دقائق قبل منتصف الليل بسبب عدم الجدية في مكافحة السلاح النووي والنزاعات العالمية وأحداث الربيع العربي وخطر سقوط الأسلحة النووية بأيدي إرهابيين أو قيام نزاع مسلح في الشرق الأوسط بالإضافة إلى التغير المناخي. وفي مطلع عام 2013 تمت مراجعة التوقيت للنظر في إمكانية التغيير إلا أنه لم يغير، أما التعديل الأخير فقد كان بتحريك الساعة دقيقتين ونصف بحيث أصبحت على بعد دقيقتين ونصف من منتصف الليل وذلك في 2017 بسبب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما قد يُنذر بكارثة كونية وشيكة، وقد تم تقديمها مرة أخرى في يناير 2018 بمقدار 30 ثانية نتيجة لتهديدات كوريا الشمالية بالإضافة إلى خطر ارتفاع درجة حرارة الأرض

وحسب لورانس م. كراوس وروبرت روسنر، نقلاً عن صحيفة “واشنطن بوست: (اليوم الخميس، نصل لأخطر تهديد للسلم العالمي منذ الحرب العالمية الثانية). تتابع الصحيفة: (في الواقع، ساعة يوم القيامة باتت قريبة من منتصف الليل كما كانت في عام 1953، عندما وصلت مخاوف الحرب الباردة إلى أعلى مستوياتها، بعد تفجير الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة لمدة 9 أشهر للقنابل الهديروجينية).

عـربـي الـيـوم  _  مركز فيريل للدراسات

لرؤية الساعة بشكل واضح اضغط هنا

You may also like

6 نصائح للتخلص من روائح الفم الكريهة خلال الصيام !!

من أكثر المخاوف فى شهر رمضان هو شعور