التاريخ ينصف ميسي ويؤكد أنه ليس فاشلًا بتسجيل ركلات الجزاء!

التاريخ ينصف ميسي ويؤكد أنه ليس فاشلًا بتسجيل ركلات الجزاء!

- ‎فيرياضة
85

الكمال درب من الخيال..

على نقيض الأداء بالميدان والسجل التهديفي المرتفع للنجم الأرجنتيني ومهاجم برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، جاءت أرقام اللاعب كارثية بالنسبة لركلات الجزاء المسجلة ونسبة نجاحها.

برغوث اللاماسيا بات يمتلك ما نسبته 24.4% ركلات جزاء مهدرة رفقة برشلونة بكل البطولات، وهي النسبة التي لا تتناسب مع حجم ومكانة اللاعب الذي وُصف بمرادفته لكرة القدم، فأصبح هو عنوانها.

اللاعب كان قد أضاع ركلة جزاء بلقاء إسبانيول بربع نهائي كأس ملك إسبانيا الأربعاء الماضي، عندما تصدى العملاق دييجو لوبيز لكرة ميسي على يمين المرمى، والأدهى أن البلاوجرانا تعرض لهدف قاتل بعدها مباشرة ليخرج خاسرًا من ميدان منافسه قبل لقاء الإياب في الكامب نو.

في المجمل فشل ميسي في ترجمة 24 ركلة جزاء إلى أهداف بكامل مسيرته من أصل105، وبنسبة بلغت 22%، اما مع برشلونة فقط فقد أهدر 21 ركلة من أصل 86.

أما هذا الموسم فيبدو أن اللاعب كان محقًا عندما أطلق تصريحه “احتاج للتدرب والتطور في ركلات الجزاء”.. حيث أنبرى لست ركلات نجح في تحويل ثلاث منها فقط للشباك وأهدر مثلهما، وكانوا ضد ديبورتيفو ألافيس، ديبورتيفو لاكورونيا، وإسبانيول.

البعض يرى أن النسبة الكارثية التي وصفتها بعض وسائل الإعلام الإسبانية ليست سوى امتدادًا للعرف السائد في الليجا، وأن ميسي ما هو إلا محافظَا على النسب المألوفة، بعدما كشفت تقارير أن نسب ركلات الجزاء المهدة بالدوري عبر تاريخه تبلغ 27%، أي أن ميسي متفوق على التقاليد في إسبانيا.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر