الجولاني “يستنفر” ويعرض “المصالحة” في إدلب

الجولاني “يستنفر” ويعرض “المصالحة” في إدلب

- ‎فيالتغطية الإخبارية
86

عرض الإرهابي “محمد الجولاني” زعيم ما يسمّى “هيئة تحرير الشام” التابعة لجبهة النصرة، وأبرز ائتلاف جهادي في سورية، في تسجيل صوتي بث أمس، على الفصائل الإرهابية “المصالحة الشاملة” ودعاها إلى “رص الصفوف”، للتصدي للهجوم الواسع الذي تشنه قوات الجيش العربي السوري على محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وذلك بعد انسحاب الفصائل الإرهابية ومقتل مجموعات بأكملها برصاص الجيش الذي بات على تخوم “مطار أبو الظهور”.

وهو اول تسجيل يبث للجولاني منذ إعلان روسيا في تشرين الأول أنها تمكنت بواسطة غارة جوية من إصابته بجروح خطرة دخل على إثرها في غيبوبة، وهو ما نفته “هيئة تحرير الشام” في حينه.

وكان الجولاني يتزعم “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً)، قبل أن ينضوي هذا التنظيم مع تنظيمات جهادية أخرى في ائتلاف حمل اسم “هيئة تحرير الشام”، وتولى الجولاني لاحقاً قيادته العامة.

ومنذ اشهر تسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، فيما يقتصر وجود الفصائل المقاتلة على مناطق أخرى محدودة من المحافظة التي تشهد منذ 25 كانون الأول معارك عنيفة بين الجيش السوري من جهة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل مقاتلة أخرى من جهة ثانية.

وقال الجولاني في التسجيل الذي بثته الهيئة: “مئة يوم ونحن نخوض معركة من أشد المعارك على كامل الصعد”.

ومنذ فترة طويلة، يمتنع بعض من فصائل متشددة عن القتال إلى جانب هيئة تحرير الشام لأسباب عديدة كان آخرها “مناطق خفض التوتر” التي أعلنت في سورية، وتشمل إحداها محافظة إدلب، وقد تم التوصل إلى اتفاق بشأنها في أيار 2017 في أستانا برعاية روسيا وإيران.

وإذ حمّل الجولاني اتفاق استانا المسؤولية عن الهجوم الذي تشنه قوات الجيش السوري على إدلب، أكد أنه بإمكان الفصائل “تجاوز هذه الأزمات، إذا وحدت الجهود وتراصت الصفوف”.

وأضاف: “إننا مستعدون للتصالح مع الجميع وفتح صفحة جديدة عبر مصالحة شاملة”، داعياً إلى “أن ننشغل في أعدائنا أكثر من انشغالنا في أنفسنا وخلافاتنا”، لأن هذه “مرحلة حرجة” في تاريخ الثورة السورية التي تقترب من دخول عامها السابع.
ويأتي تحرك قوات النظام باتجاه ادلب بعد انتهائها من آخر أكبر المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وترمي قوات النظام من هجومها الواسع على ادلب الى السيطرة على ريف ادلب الجنوبي الشرقي وتأمين طريق استراتيجي محاذ يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بدمشق.

You may also like

6 نصائح للتخلص من روائح الفم الكريهة خلال الصيام !!

من أكثر المخاوف فى شهر رمضان هو شعور