عن الدور الروسي في سوريا

عن الدور الروسي في سوريا

- ‎فيالتغطية الإخبارية
54

بدأت الحكومة السورية بمكافحة المجموعات المتطرفة اضافة الى بعض المعارضين منذ بدايات عام 2011.
حيث عانت القوات الحكومية في السنوات الاولى من صعوبات في مواجهات الميليشيات الارهابية المسلحة, حيث شهدت البلاد اتساعا في رقعة الارهاب, مما زاد من معاناة الملايين من السورية, خصوصا بعد ان باتت الاجزاء الكبيرة من اراضي محافظات الرقة دير الزور، حلب تحت سيطرة مجموعات ارهابية تتبع لداعش او تنظيم القاعدة الارهابي.
دعمت الولايات الامريكية المتحدة وبعض الدول العربية المجموعات الارهابية والمعارضة لاسقاط النظام الحالي بكل طاقاتها.
وفي هذا الجو المشحون و الذي لا يخلو من الخطر, اصبحت سورية بحاجة الى جميع حلفاءها وخصوصا الحليف القوي روسيا.
وها هي روسيا التي تلعب دورها الفعال منذ خريف 2015 ببدء ارسال المساعدات للشعب السوري ولنظامه الشرعي, عدا عن تدخلها العسكري الفعال, و كل هذا لازالة خطر الارهابيين وبعض الدول تسعى الى اسقاط النظام و تدمير سوريا.
حيث مارست روسيا كل نفوذها السياسي لتجنب تكرار السيناريو الليبي لتفتيت سوريا او اسقاط النظام الحالي و انشاء نظام عميل للولايات المتحدة.
وقد لعبت القوات الجوية الفضائية الروسية جنبا الى جانب القوات الحليفة دورا هاما في حماية القوات السورية اضافة المشاركة في تدريب القوات السورية.
ويعبر الكثير من السوريون عن شكرهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي للدعم الايران ودوره في انهيار داعش, و لكن و بسبب الضغوط الخارجية, قد تضطر ايران الى الالتفاف لحل مشاكلها الداخلية. مما يزيد من دور روسيا كحليف اساسي لسوريا.
هذا و يعتبر انشاء اقليم كردستان أمرا يحوي في طياته اخطارا كثيرة ومنها فقدان سيادة سوريا لقسم من أراضيها.
والى جانب المشاكل المذكورة اعلاه, فمن الأسف الاشارة الى ان المنظمات الدولية مثل منظمة الامم المتحدة, و التي تزعم مد يد المساعدة للسوريين و بأنها تساهم في عملية اقرار السلام, نجد انها تدعم الارهابيين في الجزءالاخر من العالم, الواقع وهو جمهورية افريقا الوسطى حيث تشارك قوات حفاظ السلام الاممية حسب بعض المصادر في دعم قاطعي الرؤوس التابعين الى باحارا, و الذي شارك في قتل الاف الابرياء.
كما بتنا كثيرا ما نسمع الدعوات الى اصلاحات منظمة الامم المتحدة لانها لا تخدم عملية السلام في البلاد التي تشهد نزاعا. و يمكننا على سبيل المثال لا الحصر ان انذكر ليبيا, عراق وافغانستان و سوريا….

You may also like

دراسة: عنصر موجود في كل بيت للقضاء على السرطان !

كشف علماء من جامعة برشلونة عن نتائج دراسة