المخابرات و الإدارة الأمريكية في ورطة وفي دائرة الإتهام و السبب..صاروخ!

المخابرات و الإدارة الأمريكية في ورطة وفي دائرة الإتهام و السبب..صاروخ!

- ‎فيالتغطية الإخبارية
26
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

من يبحث قليلا على صور لبيونغ يانغ و سيؤول سيتفاجيء بأن مساكن العمال و الفلاحين في كوريا الديمقراطية عبارة عن ناطحات سحاب فاخرة بينما في كوريا الجنوبية لازال تعج ببيوت الصفيح التي يقطنها الفقراء خلف ناطحات السحاب التي في داخلها مقرات الشركات العابرة للقارات, و لكن الإعلام الأمريكي و الغربي الكاذب يقلب الحقائق و من أشهر كذبات الإعلام الغربي مؤخراً هي مقولة قيام رئيس كوريا الديمقراطية بإعدام زوجته لتظهر زوجته بجانبه بعد عدة شهور, و لم يكلف الرئيس الكوري نفسه لتكذيب خبر الاعلام الغربي ربما لأنه يدرك بأن الغرب حين يكذب على نفسه و ثم يصدق الكذبة و هذا ما يظهر في كتابات المحللين الغربيين الذي فجأة فتحوا عيونهم و إذ بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية دولة تملك رأس هيدروجيني و صاروخ عابر للقارات لتصبح سادس قوة في العالم تملك هذه التقنية, دفعت الكتاب الغربيين لتوجيه اصابع اللوم الى المخابرات الامريكية و الادارة الامريكية.

و بحسب مجلة ناشيونال انترست الأمريكية التي لازالت مأخوذة بالبروغندا الاعلامية الغربية قالت في التسعينات كانت كوريا “الشمالية” دولة مثيرة للشفقة بكونها فقيرة غير قادرة على إطعام شعبها و إقتصادها محطم تعيش على الكفالة الصينية و جيشها قديم و معداته بالية, و بعد أكثر من عشرين عاماً و هي لازالت تعتمد على القوى الخارجية للحصول على النفط و الغاز (في اشارة الى ان هذه الدولة تحت العقوبات الامريكية منذ عقود طويلة) و فجأة يتم كشف النقاب عن برنامج صاروخي يمكن أن يستهدف أي زاوية في الولايات المتحدة الأمريكية و إستيقظنا جميعاً و في يوم واحد على واقع مرير حيث يمكن “للشرير ذو المظهر الكرتوني” بحسب تعبير المجلة أن يطلق صواريخ باليستية عابرة للقارات على بعد 8000 ميل, و أصبح السؤال أين كانت المخابرات الأمريكية.؟

تقول المجلة لقد وصل نظام كيم الى هذا الحد و إنتهت الحكاية, لان مجتمع الاستخبارات الامريكية كان يعمل على افتراضات قديمة و قديمة و يقللون من شأن و من تفاني كيم جونغ اون و الآن صحيفة التايمز تضع اللوم على المحللين و المشرفيين البيروقراطين في مجمع الاستخبارات الأمريكي و لكن ماذا عن واضعي السياسات و المسؤولين الأمريكيين و تضيف نعم الإستخبارات مسؤولة و لكن النقد يجب أن يطال صناع القرار الذين يديرون السياسيات الخارجية للولايات المتحدة و الذين أخذوا البلاد الى الحرب على العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل حين كانت بيونغ يانغ تطور برنامجها الصاروخي.

و تضيف المجلة إذا لم يتمكن جواسيس المخابرات الامريكية من التقاط الاشارات الحمراء في المنعطفات الخطرة و صناع القرار لديهم افتقار الى وضع التصورات في عالم السياسة و الآن في حال ذهول و يعيشون في صندوق مغلق و حتى الآن غير قادرين على مناقشة بديل للوضع القائم, فيمكن وصف ما يحدث على انه استسلام خطير لعدو قاتل و ثم أعادت المجلة الى الاذهان محاولات جورج بوش الآب عندما دفع بسياسة نزع السلاح النووي من الجزيرة الكورية, في دعوة غير مباشرة للحوار مع بيونغ يانغ, و لكن ما لم تكتبه المجلة هو : هل كوريا الديمقراطية اليوم ستقبل بالإتفاق الذي قبلت به قبل سنوات و لكن مزقته العنجهية الامريكية ..؟ و خصوصاً أنها أدركت بأن سلاحها النووي هو الذي منع العدوان عليها و ليس الاتفاقات مع الادارة الامريكية التي تتراجع عن الاتفاقات و كما حدث مع كوريا الديمقراطية قبل سنوات يتكرر الآن مع إيران حيث تتنصل الادارة الامريكية من اتفاقات سابقة.

ترجمة جهينة نيوز

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

سقوط طائرة عسكرية تركية في “إسبرطة” ومقتل طاقمها

Want create site? Find Free WordPress Themes and