«حبة حلب» تستهدف مخيمات الحسكة

«حبة حلب» تستهدف مخيمات الحسكة

- ‎فيالتغطية الإخبارية
78

ينتشر مرض اللاشمانيا «حبة حلب» على نطاق واسع بين قاطني عدد من المخيمات في محافظة الحسكة، خاصة مخيمي السد ومبروكة.
المرض الذي يسببه طفيلي يزيد انتشاره بسبب الأوساخ، صار يجد بيئة مناسبة نتيجة سوء الخدمات وانتشار الأوساخ بشكل عشوائي في المخيمين.

وما يزيد خطورة الوضع تراجع الخدمات الصحية، والطبابة، بل يمكن الحديث عن غيابها، رغم وجود عدد كبير من المنظمات والجمعيات الخيرية المرخصة وغير المرخصة، إلا أن «كل اهتمامها العرض والاستعراض والتقاط الصور التذكارية» حسب ما أكّده خلف العلي وهو من أبناء دير الزور، وقد ترك المخيم خلال الساعات الماضية عائداً إلى مدينته التي باتت تنعم بالأمان، وتحدث لـ «هاشتاغ سيريا» عن المآسي الكثيرة في مخيم مبروكة، «نتحمل الجوع والعطش وظلام الليل، لكن الأمراض التي تصيب أطفالنا ونحن نتفرج لا قدرة لنا عليها»، ويؤكد أن ثمة إصابات باللاشمانيا ضمن المخيم، ويقول: «طبعاً هناك كثيرون يريدون الخروج من المخيم، لكن التعقيدات الإدارية كثيرة، والتجارة بالنازحين أكبر، هناك سمسرة ضمن المخيم، ويقبضون مبالغ باهظة ممن يريدون الخروج، المهم أن العيش في العراء أهم من العيش ضمن المخيم»

الخلف أكّد بأن أكثر من أربعة أطفال فارقوا الحياة في المخيم بسبب المرض والبرد خلال الشهر الماضي.

وذكر مصدر محلي أن ألف شخص من أهالي دير الزور غادروا مخيم مبروكة خلال الأيام القليلة الماضية، وبات أعداد الموجودين فيه نحو 8 آلاف شخص بينهم 13 عائلة عراقية.

وحسب مصادر «هاشتاغ سيريا» فإن عشرات الأطفال مصابين بمرض اللاشمانيا في مخيم السد جنوب مدينة الحسكة، والسبب الرئيسي كثرة النفايات والأوساخ حول أماكن استقرار النازحين.

ضمن المخيم نفسه تحدث حالات وفاة بين الحين والآخر لمختلف الأعمار بسبب الأمراض والبرد، ولابدّ من الإشارة إلى أنّ المرض المذكور منتشر منذ عام وأكثر، فسوء الخدمات وكثرة الأوساخ ليست وليدة اليوم والأمس.
هاشتاغ

You may also like

كيف فسر علماء النفس صرخات “نيمار” المدوية في ملاعب كأس العالم ؟!!

وجد علماء النفس أن الصرخات التي يستخدمها لاعبو