الوجود التركي في البحر الاحمر لا زال يثير القلق !

الوجود التركي في البحر الاحمر لا زال يثير القلق !

- ‎فيالتغطية الإخبارية
36
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

بين وزير السياحة السوداني محمد أبو زيد مصطفى أن تركيا والسودان تعملان على برنامج تنموي استثماري سياحي لإقامة مدينة سياحية في المنطقة التاريخية العريقة ليس اكثر, بحسب ما أفادت وكالة الأناضول .

وبحسب الصحيفة فقد كُلف وزير السياحة السوداني بإزالة العوائق التي يمكن أن تعترض هذا المشروع الاستثماري الكبير.

الجدير بالذكر أن زيارة زار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السودان، الشهر الماضي مع وفد ضخم شهدت توقيع 21 اتفاقية في مجالات مختلفة، كما أثمرت على شراكة استثمارية في جزيرة سواكن .

وبالطبع لن يكون هذا المشروع وليد اللحظة إذ قال وزير السياحة السوداني: “منذ سنواتّ ونحن نسوق مشروع المدينة السياحية في منطقة سواكن، التي تعد بكاملها منطقة تاريخية أثرية”.

وتابع: “عرضنا المشروع على العديد من الدول وجهات استثمارية الخاصة؛ لما يمكن أن يدره من عائد، كمورد اقتصادي كبير للبلاد”.

ونفى مصطفى ما تردد عن أن أنقرة عرضت على الخرطوم من قبل مشروعاً بشأن سواكن، قائلاً: “لم يحدث هذا، رغم أنني اتصلت بالسفير التركي في الخرطوم (جمال الدين أيدن)، وقابلته مراراً في مشروعات تخص التعاون السياحي بين البلدين”.

وكشف عن أن “الخرطوم عرضت، قبل سنوات، مشروع إقامة المدينة السياحية في (سواكن) على حاكم إمارة الشارقة (بدولة الإمارات العربية المتحدة)، سلطان بن محمد القاسمي؛ لما هو معروف عنه من ولع بالثقافة والتراث.. وبالفعل، اهتم بهذا الشأن، وأجْرت إمارة الشارقة بحوثاً ودراسات جدوى، لكن دون تقدُّم بعدها”.

لكن السعودية لم تبدي ارتياحا للتواجد التركي في البحر الاحمر حيث نشر بعض الإعلام السعودي عن الموضوع وقال : إنها “أطماع تركية” في المنطقة, الامر الذي اعتبرته الخرطوم إساءة واضحة للسودان وسيادته .

وتبدو العلاقة مابين أنقرة والخرطوم بهذا الصدد طويلة الأمد بحسب تصريح الوزير السوداني حيث قال : ” لدينا منذ سنوات تعاون مستمر مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، التي تعمل بطلب منا على ترميم مبانٍ أثرية في الجزيرة”.

وأضاف أن “الوكالة التركية رمَّمت مباني الجمارك والمسجد الحنفي والمسجد الشافعي الأثرية، وترمم حالياً المبني الإداري في (سواكن)، الذي كانت تشرف منه السلطنة العثمانية على منطقة القرن الإفريقي”.

واكد الوزير السوداني أن أردوغان قدم طلبا رسميا للاسثمار في سواكن بعد أن زارها وقام بجولة فيها عاين خلالها عمليات الترميم وأن الخرطوم درست الطلب ووافقت على الطلب خلال وداع أردوغان في مطار الخرطوم .

وبين مصطفى أن الرئيس التركي تعهد بإعادة بناء الجزيرة التاريخية، ووجه الرئيس البشير بتكوين لجنة لمناقشة وضع الجزيرة مع أصحاب المنازل، وشراء الأرض منهم، وتعويضهم من جانب الحكومة الاتحادية.

وتابع مصطفى أن الرئيس التركي “لم يزد على ذلك، غير وعده بمساهمة تركيا في ترميم منارة (فنار) سنجنيب بالبحر الأحمر، والتي تعود إلى العصر العثماني”.

وتم بناء المنارة عام 1898، لتحديد الشُّعب المرجانية المنتشرة في المنطقة؛ كي تتجنبها السفن الكبيرة، وهي تقع على جزيرة سنجنيب، على بُعد 13 ميلاً بحرياً من مدينة بورتسودان، ويبلغ طول الجزيرة 6 كيلومترات، وعرضها كيلومتران، وهي من المحميات البحرية الطبيعية.

وبجانب مشروع المدينة السياحية في “سواكن”، “تم توقيع برنامج تنفيذي بآجال محددة مع وزارة الثقافة والسياحة التركية، يشمل 8 بنود تتعلق بكل ضروب السياحة، مثل الترويج والإرشاد وتبادل الخبراء والبحوث والدراسات”، بحسب وزير السياحة السوداني.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

لاجئون يؤسسون فرق العراضة وينقلون التراث الشامي إلى ألمانيا

Want create site? Find Free WordPress Themes and