هل ينجح تشديد الخناق على الفلسطينيين؟!

هل ينجح تشديد الخناق على الفلسطينيين؟!

- ‎فيالتغطية الإخبارية
84

نشرت صحيفة “ميديابار” الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن نية كل من “ترامب وإسرائيل” المضي قدما في تضييق الخناق على الفلسطينيين. وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن إعلان “ترامب” الأخير يصب في مصلحة اليمين المتطرف في “إسرائيل”، حيث نتج عن الاعتراف بالقدس عاصمة لليهود انسحاب الجانب الفلسطيني من أية عملية مفاوضات. وذكرت الصحيفة أنه مع بداية السنة الجديدة حرك كل من حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزارة العدل، والبرلمان بيادقهم لتعزيز انتشار “إسرائيل” داخل الأراضي المحتلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة المركزية التابعة لحزب “الليكود”، الحزب الذي ينتمي إليه “نتنياهو”، قد تبنت قرارا يقتضي “بحرية بناء المستوطنات وتطبيق القانون والسيادة الإسرائيلية في جميع المستوطنات التي تم إخلاؤها من السكان في الضفة الغربية”.

حيث يتطلع الكنيست من خلال هذا القرار إلى ضم كل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى الكيان رغم عدم شرعيتيها مع القانون الدولي”.

وأكدت الصحيفة أن المروجين لهذا القانون يتطلعون إلى الحفاظ على كامل مدينة القدس بين يدي “إسرائيل”.

وأضافت الصحيفة أنه رغم تحرك حزبه وحلفائه السياسيين في خصوص وضعية مدينة القدس، حافظ “نتنياهو” على صمته، علما بأن القرارات الأخيرة تصب في بوتقة السياسة التي لطالما أراد تحقيقها.

ومن جهته، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في بيان له يستنكر عبره القانون الذي صوت عليه الكنيست وقرار “ترامب”، معتبرا ذلك بمثابة “إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني وعلى هويته السياسية والدينية”.

فهو “مخطط خطير يهدد مستقبل المنطقة والعالم ككل”.

وختمت الصحيفة: لم يتبق لدى الفلسطينيين سوى ورقة الأمم المتحدة، فقد نجحوا في كسب تعاطف العديد من الدول بعد أن أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار ترامب بشأن القدس.

ويبدو أن “نتنياهو” التزم الصمت نظرا لأنه يعي جيدا خطورة القرارات التي اتخذها حزبه والتي من شأنها أن تعرقل مهمته نظرا لإمكانية تسببها في إشعال الغضب الفلسطيني وتأجيج الاستنكار الدولي.

ونوهت الصحيفة بأنه في مواجهة كل هذه التحركات الإسرائيلية، لم يجد الفلسطينيون حلا سوى التعبير عن سخطهم. ” صفحة عين على الصحافة “.

You may also like

كيف فسر علماء النفس صرخات “نيمار” المدوية في ملاعب كأس العالم ؟!!

وجد علماء النفس أن الصرخات التي يستخدمها لاعبو