تآكل الروح القتالية للجيش الإسرائيلي؟!

تآكل الروح القتالية للجيش الإسرائيلي؟!

- ‎فيالتغطية الإخبارية
38
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

الكيان الإسرائيلي ورغم التفوّق التسليحي والتكنولوجي يفتقر للروح القتالية التي تعدّ أحد أبرز الثغرات في الجيش.

هذه ليست نكتة، بل هي حقيقة أشار إليها تقييم الاستخبارات العسكرية للعام 2018 الأمر الذي أثار حالة من القلق لدى قيادة الجيش التي لجأت إلى قرارت جديدة لتدبر النقص في الوحدات القتالية في ظل رغبة المجندين بالالتحاق بالوحدات التقنية والاستخباراتية بدلاً من الوحدات القتالية.

وأضاف موقع الوقت في تقريره بحسب صفحة عين على الضحافة، بأن السبب في تراجع الرغبة في الانضمام للوحدات القتالية يعود إلى “طبيعة المجتمع الإسرائيلي التي تشكّلت في الأعوام الأخيرة، والتي تميل إلى التخطيط للتطلع إلى ما بعد الخدمة في الجيش، وكيف يمكن لفترة الخدمة في الجيش أن تشكل بالنسبة لهم رافعة نحو المجتمع والحياة الحقيقية، بحيث يكونوا قادرين فيها على التقدم بالسلم الاجتماعي الاقتصادي”، إلا أن الكاتب في صحيفة “معاريف “ران أدلست” تحدّث عن أسباب أخرى تتعلّق بعدم عدم رغبة هؤلاء الجنود في اتساخ أيديهم وأرواحهم.

كما لا تقتصر أسباب التراجع على النقطتين الآنفتي الذكر، بل هناك جملة من الأسباب تتعلّق بالانخفاض المتواتر في أعداد المتجندين للقتال، يمكن إيجازها بما يلي:

أولا الراحة المعيشية، خيث يرى مصدر عسكري صهيوني أن اهتراء روح المقاتل وتفضيل الوحدات التقنية كون الأخيرة توفر مهنة للحياة.

كما أن انخفاض الدافع نابع من التغيرات الاجتماعية.. إلى جانب هذا هناك أسماه التقرير غياب “القيادات التاريخية”.. أما السبب الأهم فهو حرب لبنان الثانية التي شكّلت علامةً فارقة في الواقع الصهيوني حيث أظهرت التقارير الإسرائيلية التي تلت الحرب تآكل الهيبة التي صنعها الجيش الإسرائيلي لدى العرب تحت عنوان “الجيش الذي لا يقهر” في حرب 1967، ليترسّخ مفهوم جديد لدى العرب عنوانه “ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات”.

فبعد حرب تموز وظهور حالات المرض النفسي في قوات النخبة للجيش الإسرائيلي انخفض التنجنيد، برزت معضلة الروح القتالية للجيش الإسرائيلي بشكل أكبر بالتزامن مع انخفاض دوافع التجنيد وارتفاع منسوب الهجرة. وأضاف التقرير إلى تلك الأسباب غياب الهويّة، فرغم محاولات قسم ما يسمى “الوعي اليهودي الحاخامي العسكري” في مواجهة هذا “الهدرالاستراتيجي” في المفهوم العسكري الإسرائيلي، إلا أنّ غياب الهوية لدى الجندي الإسرائيلي تسبّبت في تآكل الروح القتالية.

فالجيش الإسرائيلي بجزئه الأكبر غير عقائدي، كما أنه غير مستعد لأن يضحي بنفسه من أجل “الوطن”. هناك معضلة أساسية في مفهوم الوطن لدى الجنود الصهاينة، وفي ظل وجود شريحة واسعة غير متدينة، تشكّل “الهوية” مشكلاً رئيسياً للجنود الصهاينة.

أخيراً يأتي التقرير على الفساد (العسكري تهريب أسرار-الاقتصادي-الجنسي) التي تهزّ الشارع الإسرائيلي بشقّيه العسكري والسياسي كعامل وثيق الارتباط بمسألة الروح القتالية. ورغم أن الجيش الإسرائيلي لا يعدّ جيشاً عقائدياً، إلا أن شريحة واسعة تعرّضت روحها القتالية للتآكل بسبب الفساد القائم، كون الجنود باتوا يرون أنفسهم مطيّة للقيادات العسكرية والسياسيّة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

ضابط أمريكي يكشف: الروس يحشرون المسلحين في إدلب لهذا الهدف

Want create site? Find Free WordPress Themes and