أردوغان غير مرحب به في سواكن , محاولات فاشلة لإبطال الاتفاقية !

أردوغان غير مرحب به في سواكن , محاولات فاشلة لإبطال الاتفاقية !

- ‎فيالتغطية الإخبارية
79

لا تزال ردود الفعل الاقليمية والعربية والمصرية تحديدا تتداعى على المفاجأة التي اعلنها الرئيس التركي رجب طيب آردوغان حول نيته اقامة منشأة وقاعدة عسكرية كبيرة في جزيرة سواكن السودانية على البحر الاحمر.

ضغوط عنيفة مورست خلال اليومين الماضيين على الرئيس السوداني عمر البشير للتراجع عن القرار.

وحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لراي اليوم فإن المفاوضات حول اقامة قاعدة عسكرية متقدمة لتركيا في عمق البحر الاحمر متواصلة منذ اكثر من ستة اشهر بين تركيا والسودان.

وتدخلت في هذه المفاوضات شخصيات عربية قانونية مقربة من تركيا.

ويبدو ان زيارة اردوغان الاخيرة للخرطوم تقصدت الاعلان عن الاتفاق المبرم اصلا خلف الكواليس منذ عدة اسابيع حسب المصادر المطلعة على الحيثيات.

الضغوط التي بدأت على السودان بدأت من اطراف عربية من بينها مصر والامارات والسعودية وكذلك من الجمهورية السودانية الانفصالية ومن اسرائيل وادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وتحقق الاتفاقية وجودا عسكريا متقدما للقوات التركية في مطل البحر الاحمر وبالقرب من قواعد عسكرية إماراتية في نفس الموقع جنوبي اليمن وقرب باب المندب وكشف دبلوماسي اجنبي بان الجار التركي الجديد للقواعد الاماراتية “غير مرحب به إطلاقا من أبو ظبي”.

وشن الاعلام المصري طوال الايام الاربعة الماضية حملة شرسة جدا على الاتفاق السوداني التركي الجديد بخصوص اقامة قاعدة عسكرية ، الامر الذي يعكس إنزعاج السلطات المصرية من هذا الاتفاق.

 

You may also like

بوفون مستعد للتوقيع لنادٍ أوروبي كبير

بوفون على بعد خطوة من الانتقال إلى باريس