كيف سيتمكن زيدان من حل مشكلة العقم الهجومي لدى ريال مدريد؟

كيف سيتمكن زيدان من حل مشكلة العقم الهجومي لدى ريال مدريد؟

- ‎فيرياضة
71

العهد القديم..

مرحلة لا توصف إلا بعنق الزجاجة بالنسبة لحامل لقب الدوري الإسباني، ريال مدريد، بعدما بات رابعًا في جدول ترتيب الليجا وبفارق 14 عن منافسه التقليدي برشلونة، ولم تكن الفوارق في الأعداد هي من تؤرق جماهير الميرنجي فحسب، بل المردود الضعيف لعناصر الفريق.

النادي الملكي لم يتمكن من إنهاء دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في صدارة مجموعته، ليحل وصيفًا لتوتنهام وعلى إثره تأهل لثمن النهائي لمقابلة باريس سان جيرمان بموقعة هي الأشرس هذا الموسم، حيث جاء الأداء الركيك متوازن بين الدوري المحلي والأميرة الأوروبية.

ومع الهزيمة الأخيرة ضد برشلونة بملعب سانتياجو بيرنابيو، أصبح من المؤكد أن الفريق بحاجة إلى توليفة جديدة وخطة أكثر مرونة من أجل تفادي الوضع الحالي وتصحيح المسار، لا سيما مع تشبث المدرب الفرنسي الشاب زين الدين زيدان بطريقته التي لا تسمن ولا تُغني من جوع -على الأقل ضد برشلونة-.

وعليه فإن زيدان يترقب بشدة عودة مهاجمه الويلزي جاريث بيل وتعافيه بشكل كامل من أجل الزج به كلاعب أساسي في الخطوط الأمامية، بعد المستويات المتواضعة التي أظهرها رونالدو وبنزيمة، ومع قلة خبرة مايورال فإن الحل المتاح حاليًا هو لاعب توتنهام السابق.

بيل (28 عامًا) عانى ويلات الإصابات منذ انضمامه للنادي، الأمر الذي أثر على سجل مشاركاته الذي أضحى ضعيفًا في الموسمين المنصرمين، لكنه لا يزال محتفظَا ببريقه ولمسته السحرية للكرة، وهو ما ظهر جليًا خلال المباريات الثلاث المنصرمة لريال مدريد.

فعلى الرغم من حلوله كلاعب بديل في لقاءات، الجزيرة الإماراتي، جريميو البرازيلي، برشلونة في الكلاسيكو، إلا أنه أحدث الفارق ولو كان له التأثير المرجو والمأمول بالنسبة للاعب عائد من إصابة طويلة، مُظهرُا الرغبة والقدرة على حمل لواء هجوم الفريق من جديد، حيث لعب 9،11، 18 دقيقة على التوالي في المباريات الثلاث.

هل من الممكن أن تعود عجلة “BBC” للدوران من جديد؟ أعتقد من منظوري الخاص أن زيدان سيحقق رغبة رونالدو والتي أعلنها صريحة قبل مشاركته بمونديال الأندية بتمنيه أن يلتئم شمل المنظومة من جديد.

وسيكون من حُسن حظ اللاعب الأعسر أن تعافيه جاء في وقت الراحة من الموسم، حيث سيكون لائقًا بشكل مكتمل عقب نهاية عطلة أعياد الميلاد وهو الوقت الكافي من أجل استعادة الثقة والاستشفاء من آثار الإجهادات العضلية ومضاعفات الإصابات.

وتضع شريحة كبيرة من مشجعي النادي الأبيض أمالَا كبيرة على بيل، الذي يبدو أنه يريد إثبات خطأ اعتقاد إدارة النادي بضرورة جلب تعزيزات هجومية في الميركاتو القادم، بعدما تداولت وسائل أنباء إسبانية رغبة النادي في إبرام تعاقدات مع لاعبين أمثال المصري محمد صلاح والفرنسي كيليان مبابي، وقد يكرر جاريث سيناريو زيدان وإيسكو الموسم الماضي، بعدما تحول لاعب مالاجا السابق من منبوذ مقاعد البدلاء إلى نجم الفريق وهو الواقع الأقرب للحدوث.

وقد يستهل اللاعب بالفعل مشوار عودته للتألق من جديد يوم الرابع من يناير القادم عندما يشد ريال مدريد الرحال نحو ملعب لوس باخاريتوس لملاقاة نومانسيا بثمن نهائي كأس الملك، في موقعة قد تشهد ولادة منظومة “BBC” من جديد والفضل للعائد جاريث بيل.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

You may also like

5 علامات خطيرة تشير الى أنّ حياتك الجنسية بخطر!

مما لا شك فيه ان الرجال يكونون معرضين