هل تتواجد تركيا عسكريا في البحر الأحمر؟؟ هذا ما خصصه السودان لتركيا ..

هل تتواجد تركيا عسكريا في البحر الأحمر؟؟ هذا ما خصصه السودان لتركيا ..

- ‎فيالتغطية الإخبارية
79

أعلن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الإثنين فى الخرطوم أن السودان خصص جزيرة سواكن الواقعة فى البحر الأحمر شرقى السودان لتركيا كى تتولى إعادة تأهيلها وادارتها لفترة زمنية لم يحددها.

وميناء سواكن هو الأقدم فى السودان ويستخدم فى الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة فى السعودية، وهو الميناء الثانى للسودان بعد بور سودان الذى يبعد 60 كلم الى الشمال منه.

واستخدمت الدولة العثمانية جزيرة سواكن مركزا لبحريتها فى البحر الأحمر، وضم الميناء مقر الحاكم العثمانى لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامى 1821 و1885.

وقال أردوغان وهو يتحدث فى ختام ملتقى اقتصادى بين رجال أعمال سودانيين وأتراك فى اليوم الثانى لزيارته للسودان أولى محطات جولته الإفريقية “طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد انشاءها واعادتها الى اصلها القديم والرئيس البشير قال نعم”.

وأضاف أن “هناك ملحقا لن أتحدث عنه الأن”.

وزار أردوغان برفقة نظيره السودانى عمر البشير سواكن حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” مشروعا لترميم الآثار العثمانية، وتفقد الرئيسان خلالها مبنى الجمارك ومسجدى الحنفى والشافعى التاريخيين فى الجزيرة.

ووقع رجال أعمال اتراك وسودانيين تسعة اتفاقيات لاقامة مشاريع زراعية وصناعية تشمل إنشاء مسالخ لتصدير اللحوم ومصانع للحديد والصلب ومستحضرات التجميل اضافة إلى بناء مطار فى العاصمة السودانية الخرطوم.

وبذلك ارتفعت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس التركى إلى 21 اتفاقية، بعد ان وقع الجانبان 12 اتفاقية الاحد خلال اليوم الاول لزيارة اردوغان، على راسها انشاء مجلس للتعاون الاستراتيجى.

وقال أردوغان “الأتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة (فى السعودية) سيأتون إلى سواكن ومنها يذهبون إلى العمرة فى سياحة مبرمجة”.

وأشار أيضا إلى توقيع اتفاقية للصناعات الدفاعية دون أن يقدم أية تفاصيل حولها.

وبلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار.

وقال البشير خلال الملتقى الاقتصادى “نريد رفع الاستثمارات التركية الى عشرة مليارات دولار فى فترة وجيزة”.

  • و جزيرة سواكن   تتميز بتاريخ عريق حيث كانت مقرا سياسيا ومركزا للأسطول العثماني وهي على ارتفاع 66 متر فوق سطح البحر.على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وتقدر مساحتها بـ20 كلم مربع.

هاجر معظم السكان إلى مدينة بورتسودان الواقعة على بعد 40 ميلا غلى الشمال منها.

وتعد الجزيرة منطقة “تاريخية قديمة تضم منطقة غنية بآثار منازل من القرون الوسطى مبنية من الحجارة المرجانية ومزدانة بالنقوش والزخارف الخشبية.

ما تبقى من سكانها يعيشون حاليا في أكواخ , ومعظم الأبنية فيها تأثرت بعوامل الطبيعة وتعرضت للتلف، بسبب الاعتماد على الحجر الجيري في تشييدها.

 

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر