هل باتت الحرب الإيرانية الإسرائيلية على الحدود السورية وشيكة !؟

هل باتت الحرب الإيرانية الإسرائيلية على الحدود السورية وشيكة !؟

- ‎فيالتغطية الإخبارية
131

قالت القناة الثانية الإسرائيلية، إن هناك 4 مؤشرات تعزز من احتمالات شن حرب إيرانية بالوكالة على إسرائيل، تزامنا مع ما نشره موقع “ديبكا” الإسرائيلي بشأن تحركات عسكرية صوب الحدود.

وكان الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي، قال إن تل أبيب تعرضت لـ”نكسة خطيرة”، بعد أن تمكنت “قوات سورية مدعومة إيرانيا” من تطويق بلدة مغر المير عند سفوح جبل الشيخ، مع تقدم قوات الجيش صوب بيت جن وسط اشتباكات عنيفة، بدعم من غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي عنيف، شمالي هضبة الجولان، على بعد 4 كيلومترات من مواقع الجيش الإسرائيلي.

ويعد هذا الجيب هو آخر المعاقل المتبقية لقوات المعارضة في المنطقة الواقعة جنوب غربي دمشق والتي تعرف باسم الغوطة الغربية والتي سيطرت عليها القوات الحكومية منذ العام الماضي بعد معارك عنيفة على مدى سنوات مما أجبر قوات المعارضة على الاستسلام.
قوات المقاومة حزب الله تطلق صواريخ باتجاه إرهابيين على الحدود اللبنانية السورية،22 يوليو/ تموز 2017

ونشرت القناة الثانية الإسرائيلية تحليلا عسكريا يشير إلى أن هناك أربعة مؤشرات تدل على أن إيران تقترب من تنفيذ وعيدها بالقضاء على إسرائيل، “أولها أنه في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر أنجزت إيران جسرا أرضيا يربط الحدود الإيرانية في العراق مع مرتفعات الجولان السورية والبحر الأبيض المتوسط، وثانيها قيام إيران ببناء مصانع في سوريا ولبنان لتصنيع الصواريخ الموجهة وغيرها من الذخائر الدقيقة لاستخدامها في صراع مستقبلي مع إسرائيل”.

واعتبرت القناة أن المؤشر الثالث هو ما كشفته صحيفة “وول ستريت جورنال” مؤخرا، بشأن أن “إيران لديها الآن قوة شيعية بالوكالة قوامها 125 ألف مقاتل في سوريا، تفوق الجيش السوري العادي”، وهي القوات التي تتلقى أوامرها من قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بحسب القناة الثانية (إسرائيل تهدد بضربة عسكرية بعد رصد تحركات إيرانية).

وقالت القناة إن المؤشر الرابع هو “حادثة تثبت أن إيران تستخدم وكلاءها للتحضير لما تعتبره الحرب الأخيرة ضد الدولة اليهودية، حينما شوهد زعيم ميلشيا “عصائب أهل الحق” العراقية، إحدى فصائل الحشد الشعبي العراقي، قيس الخزعلي، أثناء جولة له على الحدود اللبنانية الجنوبية، بالزي العسكري عند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا الجنوبية برفقة عناصر من حزب الله، قائلاً إنهم “على أتم الجهوزية للوقوف صفًا واحدا مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي”. ” رأي اليوم”

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر