هل يتمرد الأردن على حلفائه وكيف سيكون رد “ترامب”؟!

هل يتمرد الأردن على حلفائه وكيف سيكون رد “ترامب”؟!

- ‎فيالتغطية الإخبارية
73

يقود الأردن تَحرّكًا قَويًّا هذهِ الأيّام في مُحاولةٍ من جانِبه، ولو مُتأخّرة، حسب الكاتب عبد الباري عطوان، لتَصحيح الاعوجاج وإعادة سورية الدّولة والشّعب إلى المُؤسّسات العَربيّة مُجدّدًا، وتَمثّل هذا التحرّك في الاحتجاج العَنيف الذي عَبّر عنه عاطف الطراونة، رئيس مجلس النوّاب الأردني في اجتماعٍ لاتحاد البرلمانيين العَرب في المغرب استثنى دَعوة وَفد بَرلماني سوري للمُشاركة، وزِيارة القائِم بالأعمال السوري في عمّان للطراونة، ومُباركة الاخير بانتصارات الجيش العربي السوري واستعادة مُعظم الأراضي السوريّة من قَبضة الجَماعات الإرهابيّة والمُسلّحة.

ويرى الكاتب عطوان أن الأردن ارتكب خَطأً كبيرًا عِندما راهنَ على المَشروع الأمريكيّ في سورية وباقي دُول المِنطقة، وانخرطَ فيه بقوّة طِوال السّنوات السّبع الماضية في خَندقه، ولم يَجنِ من وراء ذلك غير التّهميش والاستهداف، والعُقوق ونُكران الجَميل، خاصّةً من حُلفائِه العَرب في السعوديّة ودُول الخليج، وحانَ الوَقت لكي يُصحّح هذا الخَطأ بطَريقةٍ جَذريّة. فالأردن “كَبْ قِربَته” على هَوى سحاب السعوديّة ودُول الخليج، ولكن هذا السّحاب لم يُمطِر غير الوعود الكاذبة، والغَطرسة المُتعمّدة، والمَزيد من الإذلال، في وَقتٍ كانَت مِئات المِليارات من الدّولارات تَذهب إلى “أمريكا ترامب” على شَكل استثماراتٍ وصفقاتِ أسلحة، ووَصل الأمر بالوصايةِ السعوديّة على الأردن درجةَ مُطالبَته بمُقاطعة القِمّة الإسلاميّة في إسطنبول، أو تَخفيض تًمثيله فيها، والتّشكيك في حِمايته للأماكن المُقدّسة في فِلسطين المُحتلّة.

ويدعو الكاتب في مقاله الحكومة الأردنية التي أتخذت مَوقفا قَويّا في دَعم عُروبة القُدس المُحتلّة ومُقدّساتِها، ورفضت الإملاءات الأمريكيّة،إلى تطوير هذا الموقف وإلى نَسجْ تحالفاتٍ جديدةٍ مع مِحور المُقاومة، والانفتاح شَمالاً (سورية)، وشَرقًا (العِراق وإيران)، فَقد آن الأوان للتخلّص من سياساتٍ وتحالفاتٍ عَقيمةٍ لم تَعد عَليه إلا بالتبعيّة والإذلال والتسوّل والتّهميش.

You may also like

كأس العالم روسيا 2018 مباريات اليوم الاثنين الساعة 5:00 السعودية × مصر الساعة 5:00 الاوروغواي × روسيا الساعة 9:00 اسبانيا × المغرب الساعة 9:00 ايران × البرتغال

كأس العالم روسيا 2018 مباريات اليوم الاثنين الساعة