ما سر اليمن وكيف فشلت المنظومة السعودية “باتريوت”؟!

ما سر اليمن وكيف فشلت المنظومة السعودية “باتريوت”؟!

- ‎فيالتغطية الإخبارية
87

أعلن الصحفي العسكري “باباك تاغفاي” أن صواريخ منظومة الدفاع الصاروخي “باتريوت” في المملكة السعودية، فشلت في اعتراض الصاروخي الباليستي، الذي أطلقه “أنصار الله” يوم الثلاثاء 20 كانون الأول.. ووفقا لأقواله، فإن السعودية أطلقت 5 صواريخ من طراز.”MIM-104C” من منظومة الدفاع الجوي “باتريوت” على الصاروخ الباليستي “بركان- 2 إتش”، مؤكدا أن الصواريخ لم تتمكن من اعتراض صاروخ “أنصار الله”، إلا أن الصاروخ البالستي لم يصل إلى الهدف أيضا.

وكانت أن نشرت وكالة “سبوتنيك” تقريرا يقول أن جماعة “أنصار الله” قد أمطروا المملكة السعودية بوابل من الصواريخ على مدار سنوات الحرب المستعرة بينهما، وفق ما يقوله مصدر استخباراتي بمنطقة الشرق الأوسط لمجلة “نيوز ويك” الأمريكية، كما أن الصاروخ الذي أطلق تجاه مطار الملك خالد بالرياض، كان واحدًا من بين 87 صاروخًا تم إطلاقهم خلال الحرب الدائرة من 3 سنوات.

ويضيف المصدر، أن الهجمات الصاروخية التي حاولت السعودية التكتم على 50 ضربةٍ منها- لا تهدد بعرقلة خطة الرياض الطموحة لتحويل اقتصادها القائم على النفط إلى اقتصاد أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب فحسب، بل إنها تعطي إشارةً إلى أن المعركةٍ شرسة، وقد “أصبحت الهجمات الصاروخية للحوثيين تحديا متزايدا لابن سلمان، مهندس الحرب اليمنية والإصلاح الاقتصادي في المملكة. وقد توالت الضربات الصاروخية البعيدة المدى والقصيرة على المدن الحدودية السعودية والقواعد العسكرية، ما أدى إلى إصابة الآلاف وتشريدهم، وفقا لدراسة حديثة أجراها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

ويقول “هارون ديفيد ميلر”، المستشار السابق في الشرق الأوسط لوزراء الولايات المتحدة الجمهوريين والديمقراطيين: في حين يتراوح مبلغ إطلاق صاروخ باتريوت مضاد من السعودية بين مليونين و3 ملايين دولار، فإن صاروخ الحوثيين يتكلف نصف ذلك… ويضيف أن “الانتصار في هذه الحرب لا يتوقف على المدافع والطائرات الحربية، بقدر ما يتوقف على استغلال الانقسامات الدينية والعرقية في الشرق الأوسط، ولا أعتقد أن السعوديين سيخرجون فائزين.. كما أن قدرة الصواريخ المتطورة في اليمن لن تؤدي فقط إلى خلق مشكلة أمنية خطيرة بالنسبة للمملكة، بل ستجعل من الصعب جدا تحقيق رؤية ابن سلمان للبلاد”. ” صفحة عين على الصحافة”

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر