احد قادة المسلحين: اميركا تدير ظهرها لنا وتوقف تمويل “الجيش الحر “

احد قادة المسلحين: اميركا تدير ظهرها لنا وتوقف تمويل “الجيش الحر “

- ‎فيالتغطية الإخبارية
79

كشف قائد فصيل مسلح عن توقف الدعم العسكري المقدم من الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق غرفتي التنسيق “موم” و”موك” إلى فصائل “الجيش الحر” في سوريا.

وقال القيادي، بحسب موقع “عنب بلدي” المعارض، إن “الدعم العسكري توقف عن جميع فصائل “الحر”، ولم يعد هناك شي يدعى “موك” و”موم”، نافياً وجود أي برنامج بديل للدعم حتى الآن”.
وأضاف أن “الفصائل تنتظر مطلع 2018 المقبل حتى تتضح الرؤية الكاملة”، مشيراً إلى أن “الفصائل العسكرية جمعت وتم إخبارها بتوقف الدعم العسكري والمالي”.

وتعتبر “موك” غرفة عسكرية تضم ممثلين عن أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والفرنسية، وتشكلت عام 2013 وتتخذ من الأردن مقرًا لها في الوقت الحالي وتقدم دعماً عسكرياً لفصائل من “الجيش الحر”، وخاصة في المنطقة الجنوبي.

أما “موم” فهي غرفة لتنسيق دعم فصائل “الجيش الحر” في الجبهات الشمالية في سوريا، وتتخذ من تركيا مقراً لها.

ويوجد فصائل من “ الجيش الحر “ تابعة للسعودية وأخرى لقطر ومجموعات لتركيا، بحسب التمويل، حيث تختلف التسميات، غير أن الفكر الإسلامي الراديكالي، هو الذي السمة العامة لها .

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، في 22 تموز الماضي، إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية المعني بتسليح فصائل المعارضة السورية، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.

وعقب إعلان إيقاف الدعم برر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، بأنه “خطير وغير فعّال”.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” حينها عن مسؤولين أمريكيين أن وقف البرنامج يشير إلى رغبة ترامب بإيجاد وسائل للتعاون مع روسيا التي ترى في البرنامج خطورة على مصالحها.

بدورها قالت مصادر في “الجيش الحر” إن “بعض الفصائل قطع عنها الدعم منذ حوالي ثلاثة أشهر بينها فصيل “جيش العزة” و”جيش النصر”، اللذين يعملان على جبهات ريف حماة الشمالي والشرقي”.

وأضافت أن “الرواتب تم تحويلها إلى “منح” تتراوح بين 70 و100 دولاراً للعنصر الواحد، لكن بعض العناصر رفضوا استلام مستحقاتها المالية بهذا الشكل”.

وتأكيداً لما سبق تحدث أحمد الفاعوري، مقاتل في “الجيش الحر”، في مدينة درعا، مطلع كانون الأول الجاري، عن توقف الدعم المالي للفصائل في الجنوب.

وقال إن “راتب المقاتل انخفض بنسبة كبيرة، ليصل إلى أقل من 40 دولاراً شهرياً، بعدما كان يتجاوز في بعض الأحيان 200 دولار”.

وأطلقت أمريكا برنامج الدعم في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، في 2013، وذلك في خطوة عزتها إلى “إسقاط النظام السوري”.

وكالات

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر