خبير سعودي: على العرب التخلي عن كره اليهود, والبرغوثي يسأله هل تتحدث من تل أبيب؟

خبير سعودي: على العرب التخلي عن كره اليهود, والبرغوثي يسأله هل تتحدث من تل أبيب؟

- ‎فيالتغطية الإخبارية
66

في حديث لقناة الحرة يوم الجمعة الماضي صرح مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في السعودية عبد الحميد حكيم أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها من تل أبيب سيُحدث “صدمة إيجابية في تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات” .

وقال: “أعتقد أن قرار ترامب يحمل بين ثناياه فرصة لتحقيق السلام، ولكن يجب.. على الجانب الفلسطيني أن يوحد صفوفه، وأن يتخذ قراره داخل البيت الفلسطيني” حسب ما أفادت  إسلام تايمز .

كما صرح أنه على العرب التخلي عن كراهية اليهود والاعتراف بدورهم وحقوقهم في الشرق الأوسط وخاصة في القدس. بحسب رأيه .

ودعا الخبير السعودي العرب إلى تفهم الطرف الآخر كما هو، ومعرفة متطلباته “حتى لا تدخل مفاوضات السلام مرحلة عبثية”.

وشدد حكيم على أن اليهود جزء من المنطقة وتاريخهابحسب زعمه وأن دولة إسرائيل أقيمت نتيجة للحق التاريخي لليهود في الشرق الأوسط بحسب إدعاءاته .

وتابع: “علينا أن نعترف وندرك أن القدس رمز ديني لليهود، وهي مقدسة كقداسة مكة والمدينة للمسلمين” بحسب رأيه.

واتهم حكيم الأنظمة العربية، بدءا من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، باستغلال النزاع العربي الإسرائيلي بهدف توطيد سلطتها وبسط نفوذها في المنطقة، محملا إياها المسؤولية عن وضع ألغام أمام كل من يفتح باب السلام. حسب زعمه

وشدد الخبير على ضرورة أن يتحرر العقل العربي من “الموروث الناصري وموروث الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي والذي غرس لمصالح سياسية بحتة ثقافة كراهية اليهود، وإنكار حقهم التاريخي في المنطقة”. بحسب كلامه .

وأردف: “أما بخصوص موضوع القدس فاعتقد أنه يجب أن نكون واقعين ونتعامل حسب معطيات الواقع السياسي الجديد في المنطقة”، مضيفا: “لو استطاع المفاوض الفلسطيني بدعم من الجانب العربي أن يحصل على جزء من القدس الشرقية وأن تكون المقدسات الإسلامية تحت الإدارة الفلسطينية، أعتقد أن هذا أكبر مكسب سياسي يمكن أن يحققه المفاوض الإسرائيلي الآن، واعتقد أن علينا أن نتعلم من تاريخنا في الصراع العربي الإسرائيلي حتى نستطيع اتخاذ القرار المناسب”.

  • الجدير بالذكر أن حكيم كان ضيفا في برنامج على قناة البي بي سي عبر اتصال هاتفب زعم فيه أن إسرائيل لم تمنع وعلى مدى 50 عاما المسلمين من أداء العبادة في المسجد الأقصى.

وأضاف انه “آن الأوان للعقل العربي أن يرى الامور كما هي وان يعترف بأن القدس تمثل رمزا مقدسا لليهود كما هي مقدسات مكة والمدينة للمسلمين”.

وتابع قائلا: “على الفلسطينيين إدراك ان بيان الجامعة العربية هو أقصى ما يمكن القيام به”، زاعما بأن مظاهرات الشعوب لن تسمن ولن تغني من جوع.
الامر الذي جعل مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الفلسطينية ضيف البرنامج أن يستهجن ما جاء على لسان الباحث السعودي، موجها تساؤلا للمذيع بالقول: “أنت متأكد من ان عبد الحميد بيحكي من جدة مش من تل أبيب؟”.

وأكد البرغوثي على ان كل ما جاء على لسان الباحث السعودي عبد الحميد حكيم هو “كلام صهيوني”، معربا عن استغرابه ان يتاثر أحد المواطنين العرب بالدعاية الصهيونية والإسرائيلية إلى هذه الدرجة.

 

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر