بوابة التضامن.. مقبرة داعش .. متى اليرموك إذن؟

بوابة التضامن.. مقبرة داعش .. متى اليرموك إذن؟

- ‎فيالتغطية الإخبارية
73

لم يدم احتلال إرهابيو (داعش) لبعض الأبنية في مدخل حي التضامن التي هاجموها فجر الأربعاء سوى ساعات فقط، حيث طهر الجيش العربي السوري والدفاع الوطني جميع النقاط والأبنية السكنية التي تسلل إليها إرهابيو (داعش) في حي التضامن انطلاقاً من مواقعهم في شارع أبو ترابي، والذي يعتبر الحد الفاصل بين مخيم اليرموك وحي التضامن جنوب دمشق لتعود خارطة السيطرة على ما كانت عليه.

المشكلة لم تكن يوماً بعدم القدرة على استعادة تلك المناطق .. جزء من التضامن – مخيم اليرموك – الحجر الأسود وصولاً ليلدا وببيلا وبيت سحم حيث الاتفاق الغير مكتمل لا زال موجوداً.

وللحديث أولاً فيما قام به إرهابيو (داعش) فجراً، فلا يعدو أكثر من محاولة فاشلة للتغطية على هزائم لم يستطع إخفاءها بعمليات لا تغني ولا تسمن من جوع، ولم ولن تشكل يوماً نقطة فارقة على الارض، خصوصاً في جبهة دمشق الجنوبية. لكن قطرة دم واحدة لجندي سوري.. تجعلنا نتحسر ونتألم للبحث عن حلول.

مشكلة مخيم اليرموك وإرهابيو (داعش) و (النصرة) و (أكناف بيت المقدس) طالت بشكل كبير، والبحث عن حلول سياسية أو تسويات على الأقل لإخراج الإرهابيين أصبحت من الماضي، فلا مكان يذهبون إليه والتقدم مستمر للجيش وحلفائه في ريف إدلب الجنوبي..ما الحل؟

الحل هو البدء بعملية عسكرية واسعة مشتركة بين القوات السورية وفصائل المقاومة الفلسطينية التي تتكبد كل شهر خسائر بشرية أيضاً في النقاط التي حررتها منذ أكثر من سنة، وبعيداً عن المعادلات الدولية .. والضغوط التي مورست على سورية منذ احتلال الإرهابيين لمخيم اليرموك، فإن الانتهاء من هذه الخاصرة الرخوة أصبحت واجبة في ظل التقدم الكبير الذي أحرز في أكثر من جبهة، وفي المعلومات فإن أهالي المخيم المحاصرين من الإرهابيين في الداخل يعانون كثيراً جراء الإجرام الذي يمارس بحقهم، وأصواتهم تعلوا يومياً من أجل الاستغاثة.

فهل يمكن للضغوط التي مارسها البعض وجزء منها من منظمة الأمم المتحدة على دمشق أن تبقي هذا المخيم حبيساً محتلاً بيد الظلاميين، أم ستكون المغامرة الفاشلة على حي التضامن .. بداية لترتيب الأوراق والبدء بعملية عسكرية واسعة .. وهي قادمة مهما طالت الأيام، حتى يعود المخيم لأهله .. لنتابع .. وللحديث تتمة.

المصدر: دمشق الآن

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر