نواب يطالبون الوزير بإيضاح سبب تأخر افتتاح مول قاسيون وملابسات استثماره !

نواب يطالبون الوزير بإيضاح سبب تأخر افتتاح مول قاسيون وملابسات استثماره !

- ‎فيالتغطية الإخبارية
83

طالب عدد من النواب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي بتقديم إيضاحات حول سبب تأخر افتتاح مول قاسيون وملابسات طرحه للاستثمار وبتحديد موعد لافتتاح المول.

وأشار أحد نواب مجلس الشعب لصاحبة الجلالة إلى أن بعض النواب وضعوا عدة اشارات استفهام على مول قاسيون وذلك في جلسة برلمانية جرت مؤخرا تم خلالها بحث واقع العمل في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حيث أعلن الغربي للنواب أن مول قاسيون سيفتتح أبوابه في الـ/20/ من الشهر الجاري.

وحول أسباب تأخر افتتاح المول كشف الغربي أن المشكلة تتمثل بأن المستثمر القديم للمول “سرق كل التجهيزات الكهربائية في المول وكانت هناك محطة تحويل /20/ ك ف أ معطلة وهي مخصصة لتغذية المول وتم إصلاحها مؤخرا” مشددا على عدم صحة ما يروجه البعض من أن استثمار مول قاسيون هو عملية وهمية.

وأوضح الغربي إن مساحة مول قاسيون تبلغ حوالي ألف متر مربع وفيه مطاعم صيفية مساحتها حوالي 500 متر مربع وكان مؤجرا بـ”عقد اذعان” بين المستثمر و”رئيس دائرة في وزارة التجارة الداخلية” ب/20/ مليون ليرة سورية سنويا ولم تسدد وترك المستثمر فواتير الكهرباء على الوزارة.

وبين وزير التموين أنه تم إجراء المزاد على مول قاسيون علنا وأمام تجار من دمشق وحلب حيث رسا المزاد على تاجر ببدل استثمار بلغ مليارا وعشرين مليون ليرة سورية مبررا هذا الرقم الكبير بأن في المول ثلاث صالات أفراح أجرة الواحدة منها في اليوم لا تقل عن مليون ليرة سورية وبإجراء حساب بسيط على /300/ يوم فقط في السنة يتبين ان المول يجني /900/ مليون ليرة سنويا وبالتالي فإن بدل الاستثمار الحالي منطقي جدا.

وكشف الغربي أن الشخص الذي جاء في المرتبة الثانية بعد من رسا عليه العقد دفع مليارا و/15/ مليون ليرة وهو صاحب اشهر محلات حلويات في دمشق وهو /نفيسة/ ولكن هناك من دفع أكثر منه لافتا إلى أن التجار المشاركين في المزاد كانوا يدفعون ما لا يقل عن /5/ ملايين ليرة على كل رقم جديد.

وبين الغربي أن المستثمر الجديد دفع تأمينات كاملة تقدر ب/100/ مليون ليرة سورية اضافة إلى /350/ مليون ليرة أجرة ثلاث اشهر مقدما إلى البنك معلنا أنه إذا أعيد إجراء مزاد مول قاسيون مرة ثانية في حال اعتذر المستثمر فإنه “لن يقبل باستثمار يقل عن مليار ونصف المليار ليرة سورية” لأن دراسة الجدوى الاقتصادية تبين أن المول يربح “ارقاما مرعبة” يوميا على حد قوله.
صاحبة الجلالة

You may also like

دراسة: عنصر موجود في كل بيت للقضاء على السرطان !

كشف علماء من جامعة برشلونة عن نتائج دراسة