قرار “ترامب” أوجع ابن سلمان ولم يخدم “إسرائيل”

قرار “ترامب” أوجع ابن سلمان ولم يخدم “إسرائيل”

- ‎فيالتغطية الإخبارية
88

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز″ أن قرار “ترامب” بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوةني، هو “تخريب دبلوماسي”.وأضافت الصحيفة أن الأمر الأكثر غرابة هو احتمال عدم استفادة أي طرف من هذا القرار، ولا حتى الأطراف المهتمة بعملية السلام، ولا حتى ترامب نفسه.

واعتبرت أن ترامب بقراره هذا، عمل على توحيد الجميع تقريبا ضده، بما في ذلك أقرب حلفائه في المنطقة،وتسبب (وليس للمرة الأولى) بتقليل قيمة الولايات المتحدة في أعين العالم. كما أنه لم يخدم مصالح “إسرائيل” بشكل جيد.

وتابعت “فايننشال تايمز″ أن هذا الاعتراف بمطالب “الإسرائيليين” بالمدينة المقدسة لن يحبط آمال الفلسطينيين في المطالبة بحقهم بالقدس المحتلة ويمزق اتفاق أوسلو للسلام لعام 1993 فحسب، بل سيوحد الجميع ضد “إسرائيل”.

كما رأت الصحيفة أن قرار ترامب “غريب”، لأنه سيعقد من مهمة المملكة السعودية، لتي اختارها الرئيس الأمريكي “محاوره الرئيسي” في المنطقة، وهذه الخطوة ضربة للسعوديين وخاصة لابن سلمان، الذي كان يعمل مع الفلسطينيين ومع “جاريد كوشنر” صهر “ترامب” ومبعوثه إلى المنطقة.

والأهم من ذلك كله هو أن ترامب قد نسف أي فكرة حول استطاعة واشنطن أن تكون وسيطا نزيها في مفاوضات السلام.

وختمت المقالة بأن وضع القدس يبقى قنبلة موقوتة ولكن الخوف الآن ما إنْ كان “ترامب” قد أشعل الفتيل.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر