اللعبة الامريكية القذرة في سوريا

اللعبة الامريكية القذرة في سوريا

- ‎فيالتغطية الإخبارية
38
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كلما تقترب لحظة هزيمة الارهابيين في سوريا, كلما قلت نسبة الرزانة واللياقة في تصرفات التحالف الدولي المتزعم من قبل الولايات الامريكية.
الولايات الامريكية المتحدة و التي كانت تزعم انها ستسحب قواتها من سوريا بعد هزيمة داعش, تكذب في حقيقة الأمر (تريد أن تبقى في سوريا بعد هزم داعش كقوة احتلال كونه لم يصدر أي قرار دولي يشرعن وجودها كما انها لم تتلقى أي دعوة من الحكومة السورية) .
و قال وزير الدفاع الامريكي جيمس متيس في بنتاغون 13 نوفمبر للصحافيين ان الولايات الامريكية المتحدة تنوي ابقاء وجودها العسكري في سوريا بعد هزيمة داعش النهائية, حتى تنتهي المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة بحسب صيغة جينيف. وبعبارات اخرى, يقول الامريكيون انهم لن يخرجوا من سوريا حتى تغيير النظام في سوريا.
وحيث ستبقى قاعدة التنف الامريكية في جنوب سوريا محاطة بمنطقة محظورة مساحتها 55 كما تم اعلانها من قبل طرف واحد وهو الولايات الامريكية المتحدة.
مما قد يؤدي الى انهيار في الاتفاقات و التفاهمات في سوريا بسبب الامريكيين.
ويمكننا فهم الدور القذر للامريكيين في سوريا من خلال ما يقومون به من أفعال على الارض, حيث أنشؤوا تحت شعار “الجيش السوري الجديد” منطقة جغرافية يحكمها المتمردون من كل نوع وصنف, اغلبهم مسلحون قد فروا من مناطق ساخنة الغوطة الشرقية, القلمون الشرقي وحمص ودير الزور. وهذه المناطق يتواجد فيها الدواعش و يتسللون منها بشكل دائم.
لماذا يتجهون الى الاراضي المسيطر عليها من قبل الامريكيين؟ ربما هي مناطق أمنة بالنسبة لهم ؟
يبدو أو الولايات المتحدة ترعى تشكيل بؤر لداعش في المناطق التي تسيطر عليها او التي يسطر عليها المسلحون الذين تدعمهم .. اما مخيم الركبان للاجئين فيصبح تدريجيا مأوى للارهابيين من هذا التنظيم الارهابي, تحت سمع و نظر الامريكيين..الذين اما يبقون صامتين بشأن ما يجري واما هم لا يسيطرون على الوضع.
وللتنف موقع استراتيجي اذ يمكن منها مراقبة الطرق السورية من الصحراء المتجهة الى الاردن والى المحافظات الجنوبية السورية.
ومن الواضح كالشمس أن مهمة “ردع داعش” تاتي في المتبة الثانية او الثالثة للولايات الامريكية المتحدة والمسلحين الذين تدعمهم, والاهم بالنسبة لها الحفاظ على سيطرة طرق المواصلات العابرة الصحراء السورية كي يشرفون على دمشق ويراقبون المناطق الجنوبية للبلاد.
وبحسب ما ورد أعلاه من رفض البنتاغون فتح المنطقة المحيطة بالتنف وخروج القوات الامريكية من سوريا بعد النصر على داعش, يثبت مرة اخرى ان مكافحة الارهاب ليس أمرامهما بالنسبة للامريكيين, فالمهم بالنسبة لهم اسقاط النظام السوري واقرار سيطرتهم على البلاد كلها وعلى مواردها فيما بعد.
و لكن يحذر عسكريون و خبراء من أن هذه التصرفات الامريكية غير اللائقة, يمكن ان تؤدي الى الغاء الاتفاقيات الروسية الامريكية والى تعطيل عملية اقرار السلام الناشئ.
حيث يبدو أنه ستضطر روسيا مع اخذ هذه الاوضاع بعين الاعتبار وبموجب المسؤولية المموكولة اليها, باتخاذ التدابير الفعالة لازالة داعش بشكل نهائي وتعطيل كل محاولات اخراج الارهابيين من التنف.

عربي اليوم

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

لن تبقى كما كانت.. بن سلمان يستولي على MBC بالكامل!

Want create site? Find Free WordPress Themes and