تيكي تاكا: الانقلاب الهادئ.. 3 ميسي في تشكيلة واحدة

تيكي تاكا: الانقلاب الهادئ.. 3 ميسي في تشكيلة واحدة

- ‎فيرياضة
36
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ليس بميسي وحده يحيا برشلونة اليوم، بل من الظلم نسب سلسلة انتصارات برشلونة وصدارته لليو وحده. فلنُعطي كل ذي حق حقه: من برشلونة لشتيغين وأومتيتي.. “شكراً”.
من الطبيعي ان يتم كيل المديح دوماً وأبداً الى ليونيل ميسي عندما يتعلّق الأمير بنجاحات برشلونة أو صدارة الفريق وسلسلة الانتصارات المستمرة في الليغا، وليس بالجديد ان يتم نسب هذه النجاحات الى رجل واحد هو هداف الدوري الإسباني برصيد 12 هدفاً وهو “اللاعب المنقذ” الذي تخشى الجماهير الكتلونية برمتها بأن يغيب أو يُصاب “لأن مصير النادي من مصير اللاعب”.

وُضع ميسي على دكّة البدلاء أمام يوفنتوس في دوري الأبطال، لم يتدهور برشلونة – بالتأكيد نزوله في الشوط الثاني أحدث فارقاً كبيراً في اسلوب اللعب وخلق الفرص – لكن غيابه لشوط كامل أمام اليوفي في ملعبه لم يكن كارثياً. فماذا لو غاب تير شتيغين عن هذه المباراة؟ وماذا لو غاب صامويل أومتيتي او كيف كان سيصمد برشلونة طوال الموسم لو غاب الاثنين معاً؟

لا يمكن ذكر المدافع الفرنسي الشاب الا واقترن اسمه بصفة “أفضل صفقة” في تاريخ سوق الانتقالات الحديث لبرشلونة. فصفقة قلب الدفاع شكلت لمواسم عدّة وتحديداً منذ موسم المدرب الراحل تيتو فيلانوفا صُداعاً كبيراً في رأس اداريي برشلونة بسبب اعتزال قائد النادي كارليس بويول، أحد أبرز المدافعين التاريخيين على مستوى العالم وليس فقط النادي الكتلوني، فكان التعاقد مع توماس فيرمايلين وجيريمي ماتيو كانتدابات دفاعية أثبتت فشلها، كما كان هناك معارك مع نادي باريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع ماركينيوس أو تياغو سيلفا، الى ان وجد النادي الكتلوني ضالته في فرنسا ايضاً لكن مع نادي ليون الذي تخلّى عن أحد أفضل مدافعي العالم حالياً.

بات برشلونة يملك وحشاً كبيراً في الخط الخلفي، سد منيع في الالتحامات والتدخلات واعتراض الكرات، كما انه أحد أهم الأسلحة في الكرات الهوائية.

أرقام أومتيتي في الليغا منذ بداية الموسم:

– لعب 11 مباراة

-دقة تمريراته وصلت 92 %

-فاز بـ60% من الالتحامات

-خطأ دفاعي واحد فقط

لولا شتيغين لما تحدثنا بأريحية عن انجازات ميسي

أكثر من 20 تصدٍّ في 13 جولة من الدوري الإسباني، لو هذه الكُرات دخلت المرمى لكان برشلونة في المركز الثاني أو الثالث وما كانت اهداف ميسي الـ12 سُتحسب نجاح للنادي الذي لن يكون في الصدارة حينها.

يتم الحديث أسبوعياً عن دي خيا (حارس مانشستر يونايتد)، كورتوا (حارس تشيلسي) أو حتى ايديرسون (حارس مانشستر سيتي) متناسين وجود سد بشري ألماني اسمه تير شتيغين ما يفعله كل أسبوع يضعه بأريحية ضمن خانة أفضل حرّاس العالم.

تمركز ممتاز، رد فعل اعجازي وتصديات محبطة أي هجوم في العالم. هو حارس في بداية كل موسم تشوبه الف شائبة من ناحية الأخطاء الكارثية والأهداف التي تدخل مرماه لكن قوته الذهنية وشخصيته العظيمة جعلت من برشلونة أفضل فريق دفاعي في أوروبا إذ لم تتلقَ شباكه سوى 5 أهداف فقط.

من الـ”MSN” الى الـ”MTU”

التحول من ثلاثي هجومي قاتل الى فريق واقعي وصلب دفاعياً ليس من نسج الخيال، ففريق الـ”MSN” الذي كان يقوم على ثلاثي رعب هجومي بات يتكل كل اتكاله على ليونيل ميسي (الثابت في كل المعادلات) وعلى الثنائي الدفاعي تير شيتغين وأمتيتي بدل لويس سواريز ونيمار.

هذا التحول ليس صيغة انشائية بدل واقع تكتيكي يُلخص شكل “برشلونة فالفيردي” الفريق الذي أنشأ انقلاب على نفسه وتحول من قوة هجومية مقروءة الى فريق يُدافع ويستفيد من وجود أفضل لاعب في العالم في صفوفه.

فلنمدح بميسي نعم لكن فلننصف أيضاً أسباب هذا التحول الجذري في برشلونة وركائز الصدارة الثابتة منذ انطلاقة الموسم: أومتيتي وتير شتيغن.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

زيارة بنس للقدس نهاية فصل وبداية آخر.

Want create site? Find Free WordPress Themes and