ابن سلمان يحذّر .. و الحريري يبدأ بحربه ضد حزب الله .

ابن سلمان يحذّر .. و الحريري يبدأ بحربه ضد حزب الله .

- ‎فيالتغطية الإخبارية
35
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
  • جاء في البناء : يبدو أن مساعي إنعاش التسوية الرئاسية عبر مدّها بجرعات «الأوكسجين السياسي» قد نجحت بعد مكوثها لأكثر من أسبوعين في غرفة «العناية الفائقة»، كما تمكّنت الجهود المكوكية لرئيسي الجمهورية والمجلس النيابي بتعاون ومرونة لافتة من حزب الله، من إعادة بث الروح في جسد العهد بعد محاولات الرياض بتر أحد أركانه الأساسيين ومن ضخ الدم السياسي في أوردة الدولة المالية والاقتصادية.

لكن إدخال «الاتفاق الرئاسي» في العناية المركزة لن يمنحه فرصة الشفاء العاجل، بعد أن أمضى عامه الأول على قيد الحياة بلا أمراض سياسية قاتلة، كما لن يتيح للحريري العودة الآمنة الى السراي الحكومي في ظل استمرار النيات السعودية المبيتة للبنان وللرئيس سعد الحريري نفسه، والعبث مجدداً بالساحة الداخلية من بوابة التحريض المذهبي بعد إجهاض مخططها التفجيري الفاضح في لبنان عبر إجبار الحريري على تقديم استقالته واحتجازه في الرياض.

وما التصريحات الاستفزازية لولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان لـ صحيفة «نيويورك تايمز» إلا محاولة لضمّ لبنان الى محور الرياض الذي يخوض حروبه العبثية على دول عربية عدّة، تصريحات لم تخلُ من رسائل تحذير مشفرة للضغط على الحريري لإجباره على تنفيذ الشروط السعودية مقابل تثبيت تراجعه عن الاستقالة وبقائه في منصبه، وقد اعتبر إبن سلمان أن «الرئيس سعد الحريري لن يستمرّ في توفير غطاء سياسي للحكومة اللبنانية التي تخضع في شكل رئيس لسيطرة ميليشيا حزب الله الشيعية اللبنانية والتي بدورها تخضع في شكل رئيس لسيطرة طهران».

أما في بيروت، فقد خضع مبدأ النأي بالنفس لعملية جراحية ووضع على المشرحة السياسية لتحديدٍ أدق وأشمل لحجمه الداخلي ومداه الخارجي، لكن عن أي نأي بالنفس يتحدّثون والسعودية أول من خرقه من خلال تصريحات إبن سلمان؟ وما الذي حققته السعودية من انتصارات على مستوى الإقليم لتفرض تغييراً في المعادلة اللبنانية وتنسف اليوم أسس التسوية الرئاسية التي وافقت عليها العام الماضي؟ في المقابل حقق محور المقاومة سلسلة من الانتصارات في لبنان والمنطقة كان أبرزها: القضاء على تنظيمات الإرهاب في الجرود اللبنانية السورية، إدخال معادلة الصواريخ الباليستية في اليمن، تحرير مدن سورية وعراقية عدّة من الارهاب كان آخرها مدينة البوكمال، إجهاض مؤامرة انفصال إقليم كردستان، تثبيت إيران للاتفاق النووي الإيراني وعجز إدارة الرئيس دونالد ترامب عن نقضه .

  • على صعيد  موازي صرح  سعد الحريري إنه لن يقبل بمواقف حزب الله التي تمس الدول العربية ويرى أن الأزمة الحكومية في لبنان كشفت نوايا وتوجهات البعض لضرب الاستقرار واستهداف البلد لغايات ومصالح خاصة، وفق تعبيره بحسب ما ورد عبر الميادين نت .

الحريري وفي لقاء مع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في بيت الوسط في بيروت قال للحاضرين إنّ قراره بالتريّث باستقالة الحكومة يهدف لإعطاء فرصة لمناقشة وبحث مطالب وشروط أساسية بتحييد لبنان وإبعاده عن الحرائق والحروب في المنطقة، وتطبيق سياسة النأي بالنفس عمليّاً.

وأضاف الحريري “هناك جدية بالاتصالات والحوارات القائمة للاستجابة لطروحاتنا وعلينا أن نبني عليها”.

وأشار الحريري إلى أن الأزمة الأخيرة “كشفت نوايا وتوجهات البعض لضرب الاستقرار واستهداف البلد لغايات ومصالح خاصة”، وتابع “نحن تصدّينا وسنتصدى لهؤلاء بكل إمكاناتنا لأجل الحفاظ على الوحدة والاستقرار والنهوض بلبنان نحو الأفضل”.

رئيس مجلس الوزراء اللبناني قال في معرض حديثه “نحن مستهدفون في المنطقة، وإذا لم نكن حكماء بمعالجة الأمور وتجنب المزايدات والمهاترات فسنُدخل البلد بمتاهات صعبة ونجرّه إلى الخراب”.

وأضاف الحريري “هناك أقاويل وإشاعات خبيثة تبث بين الناس لاستهداف أهل السنّة، تارة باتهامنا بالتنازلات من هناك وتارة أخرى بالتهاون بمصالح وحقوق السنّة عموماً” حسب قوله.

.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

إيران تعرض صاروخ “ذوالفقار” الباليستي لا يكشفه الرادار .

Want create site? Find Free WordPress Themes and