محمد بن سلمان لنيويورك تايمز :الخامنئي هتلر جديد, وسياسة الاسترضاء لا تجدي نفعا .

محمد بن سلمان لنيويورك تايمز :الخامنئي هتلر جديد, وسياسة الاسترضاء لا تجدي نفعا .

- ‎فيالتغطية الإخبارية
30
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تحدّث وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان لصحيفة “نيوروك تايمز” في لقاء صحفي تحدث به عن عدة امور أبرزها كان قضية الامراء ومحاربة الفساد واتهام الخامنئي باتهامات غريبة .. والملفت أن من قام باللقاء الصحفي مع بن سلمان هو الكاتب اليهودي توماس فريدمان في الرياض وهو صحفي صهيوني ترعرع في حيفا داعما للكيان بكل أعماله علنا .

وجاءت تصريحات الامير بمواضيعه التي تناولها بطريقة منمقة ومثالية لاستعادة ثقة الغرب بعد الفضائح التي طالت المملكة مؤخرا وخاصة فيما يخص العدوان على اليمن.

وقال ابن سلمان أن جميع الموقوفين يتهمة الفساد فضلوا تسويات ودية مع الدولة بدلا من إحالتهم إلى القضاء وأضاف : “لطالما عانت دولتنا من الفساد منذ الثمانينات حتى يومنا هذا. وتقول تقديرات خُبرائنا بأن ما يُقارب 10% من الإنفاق الحكومي كان قد تعرض للاختلاس في العام الماضي بواسطة الفساد، من قبل كلتا الطبقتين: العُليا والكادحة. وعلى مر السنين، كانت الحكومة قد شنت أكثر من “حربٍ على الفساد” ولكنها فشلت جميعًا. لماذا؟ لأن جميع تلك الحملات بدأت عند الطبقة الكادحة صعودًا إلى غيرها من الطبقات المرموقة”.

واكد بن سلمان أن “كل من اشتُبه به بالفساد سواءً كان من أصحاب المليارات أو أميرًا فقد تم القبض عليه ووضعه أمام خيارين: لقد أريناهم جميع الملفات التي بحوزتنا وبمُجرد أن أطلعوا عليها، وافق ما نسبته 95% منهم على التسويات، الأمر الذي يعني أن عليهم دفع مبالغ مادية أو وضع أسهم من شركاتهم في وزارة المالية السعودية”.

وردًا على سؤال “كم من المال سيُعيدون إليكم؟”، أجاب محمد بن سلمان أن “النائب العالم يقول إنه من الممكن في نهاية المطاف أن يكون المبلغ حوالي 100 مليار دولار أمريكي من مردود التسويات”.

وسخر محمد بن سلمان من الاتهامات الموجهة إليه بشأن خلفيات الحملة على الفساد، قائلًا: “إنهُ لأمرٌ مُضحك أن تقول بأن حملة مكافحة الفساد هذه كانت وسيلةً لانتزاع السُلطة”.

كماوصف محمد بن سلمان المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي بأنه “هتلر جديد في الشرق الأوسط لا يمكن التسامح معه”، مشيراً إلى أن الرياض استخلصت درساً من أوروبا يقول إن “سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعاً” كما اضاف : “لا نريد أن يكرر هتلر إيران في الشرق الأوسط كما حدث في أوروبا”.

وطالب ابن سلمان : “بضرورة التصدّي لإيران في المنطقة”، معتبراً أن “الأمر الأهم هو ما تفعله السعودية في الداخل لبناء قوتها واقتصادها”.

وفيما يتعلق بالحرب السعودية على اليمن، اعتبر بن سلمان أن “الأحداث تسير لمصلحة الحكومة الشرعية المدعومة سعودياً التي تسيطر على 85% من أراضي البلاد”.

وقد تجنّب بن سلمان الحديث عن تحركات رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي تراجع عن الاستقالة بعد عودته إلى بيروت، مكتفياً بالتشديد على أن الحريري”لن يواصل منح غطاء سياسي لحكومة لبنانية يسيطر عليها حزب الله”.

في حين وصف ابن سلمان رئيس الولايات المتحدة ترامب بأنه “الرجل المناسب في الوقت المناسب”.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

You may also like

إيران تعرض صاروخ “ذوالفقار” الباليستي لا يكشفه الرادار .

Want create site? Find Free WordPress Themes and