اللعنة على مارسيلو.. اقتلوا ميسي!

اللعنة على مارسيلو.. اقتلوا ميسي!

- ‎فيرياضة
120

جوائز تُكتب بحبر أسود.. بطل ريال مدريد في الأبطال خارج العشرة الأوائل

محمد صلاح، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، المقاييس ليست محددة، كل ما نعرفه عن الجائزة أنها تُحدد وفقاً لأداء اللاعبين في بطولاتهم المحلية وفي دوري أبطال أوروبا.

في موقع الـ”يويفا”، يأتي تعريف الجائزة كالتالي: “الجائزة تقدم لأفضل لاعب مهما كانت جنسيته، كان يلعب لفريق ضمن الأراضي الأوروبية في الموسم السابق، ويتم تقييم اللاعبين وفقاً لأدائهم في المسابقات المحلية والقارية والدولية”.

وفقاً لهذا التعريف، فإن صلاح هو الأقرب لحصد الجائزة على الرغم من عدم تحقيقه أي لقب، وذلك مرتبط بأدائه خلال الموسم الماضي على صعيد الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول مع أداء متواضع في المونديال، فيما مودريتش جاء تألقه الكبير في كأس العالم مع أداء متوازن في الأبطال ومتواضع في الليغا ورونالدو قدم أداء متوازن على صعيد دوري الأبطال رغم الأداء السيء في آخر 3 مباريات، فضلاً عن أداء عادي في الليغا وجيد في كأس العالم مع البرتغال.

في المحصلة يتم اختيار الثلاثي بحسب تصويت 80 مدرب شاركوا بدوري الأبطال والدوري الأوروبي، إضافة إلى 55 صحفي. هذه المجموعة قررت استبعاد مارسيلو من العشرة الأوائل، وإبعاد ليونيل ميسي إلى المركز الخامس. فما هي الأسباب؟

ميسي كان سيئاً في كأس العالم ومارسيلو تعرض لإصابة أيضًا في المونديال، لكن على الصعيد الأوروبي فإن اللاعبان قدما موسمان ممتازان مع فرقهما.

ميسي كان الهداف الأول في أوروبا وفاز بالحذاء الذهبي، نجح بالفوز ببطولتي الليغا وكأس ملك إسبانيا، إلا أنه ودع دروي أبطال أوروبا من ربع النهائي رغم دوره الرئيسي في وصول فريقه لهذه المرحلة، وعليه كان يجب “قتله” فأداء سيء في كأس العالم وخروج من ربع نهائي الأبطال كان يعني “الإعدام” للرقم 10.

فماذا عن مارسيلو؟ إذا أردنا تقييم موسم رونالدو ومارسيلو مقارنةً بمودريتش، فإن البرازيلي كان المفتاح الرئيسي والأهم في فوز ريال مدريد بالبطولة الوحيدة له هذا الموسم، وتنشيط الذاكرة هنا يُعد أكثر أهمية: صناعة هدفين في المباراة النهائية، تسجيل هدف في ذهاب نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ وصناعة هدف في إياب ربع النهائي (تلك المواجهة التي خسر فيها ريال مدريد كل معركة الوسط مع مودريتش وكان رونالدو تائهاً)، إضافةً إلى تسجيل هدف في الذهاب أمام يوفنتوس.

مارسيلو لم يكن ضمن قائمة العشرة الأوائل التي ضمت راموس وفاران، إذا ما كان يجب اختيار أفضل لاعب من دوري أبطال أوروبا وجب أن يكون مارسيلو وألا يكون في قائمة العشرة الأوائل فـ”اللعنة عليه لأنه ظهير”.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر